ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ورجع إلى ذكر الجن فقال وأنه لما قام عبدالله يعني محمدا صلى الله عليه وسلم يدعوه يعبده كادوا يعني الجنلبدا أي كاد بعضهم يركب بعضا

صفحة رقم 2887

تذكرة الاريب في تفسير الغريب

عرض الكتاب
المؤلف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية