ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وأنه الضمير للشأن قرأ نافع وأبو بكر بكسر الهمزة على الاستئناف والباقون بالفتح عطفا على الموحى به لما قام عبد الله محمد صلى الله عليه وسلم إن ذكر لفظ العبد دون الرسول أو النبي أو غير ذلك للتواضع فإنه واقع موقع كلامه عن نفسه والإشعار بما هو المقتضى لقيامه، وقال المجدد العبودية أقصى مراتب الكمال يدعوه حال من عبد الله أي يعبده ويذكره كادوا يكونون عليه لبدا قرأ هشام لبد بضم اللام والباقون بالكسر وهو جمع لبدة وأصل اللبد الجماعات بعضها فوق بعض ومعناه على ما قال الحسن وقتادة وابن زيد أنه لما قام عبد الله بالدعوة إلى التوحيد كاد الجن والإنس يكونوا مجتمعين لإبطال أمره يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره وينصره على من عاداه، ويحتمل أن يكون معناه أنه لما قام عبد الله يدعوه ويقرأ القرآن بنخلة كان الجن يكون عليه لبدا متراكبي من ازدحامهم عليه شوقا لا سقما عن القرآن.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير