ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وَأَنَّهُ لَّمَا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ محمد عليه الصلاة والسلام يَدْعُوهُ أي يدعو ربه كَادُواْ أي كاد الجن يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً جماعات؛ لاستماع القرآن، والاتعاظ به. أو كاد المشركون يجتمعون على تسفيهه والاستهزاء به و «لبداً» جمع لبدة؛ وهو ما تلبد بعضه فوق بعض من الله

صفحة رقم 715

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية