ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

وقوله عز وجل : وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عبد الله يَدْعُوهُ .
يريد : النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أتاه الجن ببطن نخلة. كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ [ ١٠٩/ب ] لِبَداً كادوا يركبون النبي صلى الله عليه رغبةً في القرآن، وشهوة له.
وقرأ بعضهم :«لُبُدا » والمعنى فيهما - والله أعلم - واحد، يقال : لُبدَةٌ، ولِبدة.
ومن قرأ :«لُبَّداً » فإنه أراد أن يجعلها من صفة الرجال، كقولك : رُكّعاً، وركوعا، وسجَّدا، وسجودا.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير