ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

شرح المفردات : لبدا :( بكسر اللام وفتح الباء ) أي جماعات، واحدها لبدة، والمراد متراكمين متزاحمين.
وأنه لمّا قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لِبدا أي ولما قام محمد صلى الله عليه وسلم يعبد الله، كاد الجن يكونون جماعات بعضها فوق بعض تعجبا مما شاهدوا من عبادته، وسمعوا من قراءته، واقتداء أصحابه به قياما وركوعا وسجودا، إذ رأوا ما لم يروا مثله، ولا سمعوا مثل ما سمعوا.
وقال الحسن وقتادة : إنه لما قام عبد الله بالرسالة يدعو الله وحده مخالفا للمشركين في عبادتهم الأوثان- كاد الكفار لتظاهرهم عليه وتعاونهم على عداوته يزدحمون متراكمين جماعات جماعات.
قال مقاتل : إن كفار مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إنك جئت بأمر عظيم، وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا، فأنزل الله : قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير