ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)
إِنَّا هديناه السبيل بيّنا له طريق الهدى بأدلة العقل والسمع {إما

صفحة رقم 576

شاكرا} امؤمنا وَإِمَّا كَفُوراً كافراً حالان من الهاء في هديناه أي إن شكر وكفر فقد هديناه السبيل في الحالين أو من السبيل أي عرّفناه السبيل إما سبيلاً شاكراً وأما سبيلاً كفوراً ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز ولما ذكر الفريقين أتبعهما ما أعد لهما فقال

صفحة رقم 577

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية