ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

أي : عَرَّفْناه الطريقَ ؛ أي طريقَ الخيرِ والشرِّ.
وقيل : إمَّا للشقاوة، وإمَّا للسعادة، إمَّا شاكراً من أوليائنا، وإما أن يكون كافراً من أعدائنا ؛ فإنْ شَكَرَ فبالتوفيق، وإنْ كَفَرَ فبالخذلان.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير