ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٣)
وَلَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ في هؤلاء الصم البكم خيرا صدقا ورغبة لأسمعهم لجعلهم سامعيه تحتى يسمعوا سماع المصدقين وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ عنه أى ولو أسمعهم وصدقوا لارتدوا
الأنفال ٢٢ ٢٦ بعد ذلك ولم يستقيموا وَهُم مُّعْرِضُونَ عن الإيمان

صفحة رقم 639

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية