ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قال ابن عباس هم نفر من بني الدار بن قصي كانوا يقولون نحن صم بكم عمي عما جاء به محمد فقتلوا جميعا بأحد وكانوا أصحاب اللواء ولم يسلم منها إلا رجلان مصعب بن عمير وسويط بن حرملة ولو علم الله فيهم خيرا يعني استعداد قبول الحق وكانوا من أهل السعادة من مربيات اسم الله الهادي لأسمعهم سماع قبول وتفهم ولو أسمعهم سماع انتفاع وتفهم وقد علم أن لا خير فيهم لتولوا بعد الإيمان والتصديق والانتفاع وارتدوا لما سبق عليهم الكتاب وهم معرضون بعد ظهور الحق عنادا، وقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل النار فيدخلها " ١ الحديث متفق عليه عن ابن مسعود، قال : البغوي وقيل : إنهم كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم أحي لنا قصبا فإنه كان شيخا مباركا حتى يشهد لك بالنبوة فنؤمن بك فقال : الله تعالى ولو أسمعهم كلام قصي لتولوا وهم معرضون

١ أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ذكر الملائكة (٣٢٠٨) وأخرجه مسلم في كتاب: القدر، باب: كيفية خلق الآدمي في بطن أمه (٢٦٤٣)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير