ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

ثم أخبر تعالى بأنهم لا فهم لهم صحيح، ولا قصد لهم صحيح، لو فرض أن لهم فهما، فقال : وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ أي : لأفهمهم، وتقدير الكلام : ولكن لا خير فيهم فلم يفهمهم ؛ لأنه يعلم أنه وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ أي : أفهمهم لَتَوَلَّوْا عن ذلك قصدا وعنادا بعد فهمهم ذلك، وَهُمْ مُعْرِضُونَ عنه.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية