ثم يعود السياق إلى الهتاف للذين آمنوا - في سلسلة متوالية من الهتافات الموحية - عقب ذكرهم : وذكر أن الله معهم.. يعود إليهم ليهتف بهم إلى طاعة الله ورسوله ؛ ويحذرهم التولي عنه، والتشبه بأولئك الذين يسمعون آيات الله تتلى عليهم فكأنهم لم يسمعوها.. أولئك الصم البكم، وإن كانت لهم آذان تسمع الأصوات وألسنة تنطق بالكلمات.. أولئك الذين هم شر الدواب التي تدب على هذه الأرض ؛ لأنهم لا يهتدون بما يسمعون :
( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم )..
أي لأسمع قلوبهم وشرحها لما تسمعه آذانهم.. ولكنه - سبحانه - لم يعلم فيهم خيرا ولا رغبة في الهدى فقد أفسدوا استعداداتهم الفطرية للتلقي والاستجابة ؛ فلم يفتح الله عليهم ما أغلقوا هم من قلوبهم، وما أفسدوا هم من فطرتهم. ولو جعلهم الله يدركون بعقولهم حقيقة ما يدعون إليه، ما فتحوا قلوبهم له ولا استجابوا لما فهموا.. ( ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون )...
لأن العقل قد يدرك، ولكن القلب المطموس لا يستجيب. فحتى لو أسمعهم الله سماع الفهم لتولوا هم عن الاستجابة. والاستجابة هي السماع الصحيح. وكم من ناس تفهم عقولهم ولكن قلوبهم مطموسة لا تستجيب !
ثم يعود السياق إلى الهتاف للذين آمنوا - في سلسلة متوالية من الهتافات الموحية - عقب ذكرهم : وذكر أن الله معهم.. يعود إليهم ليهتف بهم إلى طاعة الله ورسوله ؛ ويحذرهم التولي عنه، والتشبه بأولئك الذين يسمعون آيات الله تتلى عليهم فكأنهم لم يسمعوها.. أولئك الصم البكم، وإن كانت لهم آذان تسمع الأصوات وألسنة تنطق بالكلمات.. أولئك الذين هم شر الدواب التي تدب على هذه الأرض ؛ لأنهم لا يهتدون بما يسمعون :
( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم )..
أي لأسمع قلوبهم وشرحها لما تسمعه آذانهم.. ولكنه - سبحانه - لم يعلم فيهم خيرا ولا رغبة في الهدى فقد أفسدوا استعداداتهم الفطرية للتلقي والاستجابة ؛ فلم يفتح الله عليهم ما أغلقوا هم من قلوبهم، وما أفسدوا هم من فطرتهم. ولو جعلهم الله يدركون بعقولهم حقيقة ما يدعون إليه، ما فتحوا قلوبهم له ولا استجابوا لما فهموا.. ( ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون )...
لأن العقل قد يدرك، ولكن القلب المطموس لا يستجيب. فحتى لو أسمعهم الله سماع الفهم لتولوا هم عن الاستجابة. والاستجابة هي السماع الصحيح. وكم من ناس تفهم عقولهم ولكن قلوبهم مطموسة لا تستجيب !