ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ ؛ أي لو عَلِمَ اللهُ فيهم أنَّهم يصلُحون بما نوردُه عليهم من الحجَّة بآياتهِ لأَسْمَعَهُمْ إيَّاها. وَقِيْلَ : لأَسْمَعَهُمْ جوابَ كلِّ ما سألوهُ عنه، وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ ؛ ولو بيَّن لهم كلَّ ما يختلجُ في أنفُسِهم لتوَلَّوا عن الهدى، وَّهُمْ مُّعْرِضُونَ ، لمعاندَتِهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية