ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

قوله تعالى : ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولّوا وهم معرضون [ الأنفال : ٢٣ ] معناه : ولو علم الله فيهم إيمانا في المستقبل، لأسمعهم سماع فهم وقبول، أو لأنطق لهم الموتى، يشهدون بصدق نبوّتك كما طلبوا، ولو أسمعهم أو أنطق لهم الموتى، يشهدون بما ذُكر، بعد أن علم أن لا خير فيهم، لتولّوا وهم معرضون، لعنادهم وجحودهم الحقَّ بعد ظهوره( ١ )، وتقدّم في البقرة الكلام على الجمع بين التولّي والإعراض.

١ - الغرض من الآية تسلية النبي صلى الله عليه وسلم في عدم إيمان المشركين، فإن الله تعالى لو علم فيهم الخير والإيمان لهداهم إليه، ولكنهم لفرط جحودهم وعنادهم، لو أسمعهم الله على سبيل الفرض –وقد علم أن لا خير فيهم- للجّوا في كفرهم وعنادهم..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير