ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وَلَوْ عَلِمَ الله في هؤلاء الصم البكم خَيْرًا أي انتفاعاً باللطف لأسْمَعَهُمْ للطف بهم حتى يسمعوا سماع المصدقين، ثم قال : وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ عنه. يعني : ولو لطف بهم لما نفع فيهم اللطف، فلذلك منعهم ألطافه. أو ولو لطف بهم فصدقوا لارتدوا بعد ذلك وكذبوا ولم يستقيموا، وقيل : هم بنو عبد الدار بن قصي لم يسلم منهم إلا رجلان : مصعب بن عمير، وسويد بن حرملة : كانوا يقولون : نحن صم بُكم عُمي عما جاء به محمد، لا نسمعه ولا نجيبه، فقتلوا جميعاً بأحد، وكانوا أصحاب اللواء. وعن ابن جريج : هم المنافقون. وعن الحسن : أهل الكتاب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير