ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ؛ معناهُ : إنْ يُرِدِ الذين يطلبُون منكَ الصُّلح أنْ يخدَعُوكَ بإظهارِ الصُّلح لتَكُفَّ عنهم إلى أن يتَقَوَّوا بغيرِكَ، فإنَّ اللهَ كافيكَ في حربهم وقتالِهم، هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ؛ أي قَوَّاكَ يومَ بدرٍ بنصرهِ وقوَّاكَ بالمؤمنين، وهم الأوسُ والخزرجُ.

صفحة رقم 96

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية