ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِن يُرِيدُوۤاْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ ٱللَّهُ ؛ معناهُ: إنْ يُرِدِ الذين يطلبُون منكَ الصُّلح أنْ يخدَعُوكَ بإظهارِ الصُّلح لتَكُفَّ عنهم إلى أن يتَقَوَّوا بغيرِكَ، فإنَّ اللهَ كافيكَ في حربهم وقتالِهم.
هُوَ ٱلَّذِيۤ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِٱلْمُؤْمِنِينَ ؛ أي قَوَّاكَ يومَ بدرٍ بنصرهِ وقوَّاكَ بالمؤمنين، وهم الأوسُ والخزرجُ.

صفحة رقم 1093

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية