ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ بإظهار السلم وإبطالِ الحراب
فَإِنَّ حَسْبَكَ الله أي فاعلم بأن محسبك الله من شرورهم وناصرُك عليهم
هُوَ الذى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ تعليلٌ لكفايته تعالى إياه ﷺ بطريق الاستئنافِ فإن تأييدَه تعالى إياه ﷺ فيما سلف على ما ذكر من الوجه البعيدِ من الوقوع من دلائل تأييدِه تعالى فيما سيأتي أي هو الذي أيدك بإمداد مِنْ عنده بلا واسطة كقوله تعالى وَمَا النصر إِلاَّ مِنْ عِندِ الله أو بالملائكة مع خَرقه للعادات
وبالمؤمنين من المهاجرين والأنصار

صفحة رقم 33

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية