ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

و إن يريدوا أن يخدعوك نزلت في بني قريظة. أي وإن أرادوا بإظهار الميل إلى السلم الخديعة لتكف عنهم أو ليستعدوا، فصالحهم مع ذلك إذا كان فيه مصلحة ظاهرة للإسلام وأهله، ولا تخش منهم، فإن الله كافيك بنصره ومعونته، وقد أيدك الله بنصره ومعونته، وقد أيدك الله بنصره والمؤمنين، وألف بين قلوبهم فتحابوا في الله، واجتمعوا لإعلاء كلمته، واتبعوا أمرك وأطاعوك. ويظهر لي – والله أعلم – أنها من قضايا الأعيان الخاصة بالرسول المقطوع بتأييده ونصره، كما يشير إليه التعليل في الآية.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير