ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله : وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله أي إن أراد المشركون أن يصالحوك على سبيل المخادعة ؛ فقد وجب قبول ذلك الصلح ؛ لأن الحكم إنما يبني على الظاهر وليس الباطن. فلا تخف من إبطانها المكر في جنوحهم إلى السم، فالله كافيك وعاصمك من مكرهم وكيدهم وخداعهم.
قوله : هو الذين أيدك بنصره وبالمؤمنين الله جل وعلا هو الذي قواك بنصره إياك على أعدائك. وقواك كذلك بالمؤمنين وهم الأنصار.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير