ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً ولو تمرة ولو علاقة سوط وَلاَ كَبِيرَةً مثل ما أنفق عثمان رضي الله عنه في جيش العسرة وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِيًا أي أرضاً في ذهابهم ومجيئهم، والوادي كل منفرج بين جبال وآكام يكون منفذاً للسيل، وهو في الأصل «فاعل » من ودى إذا سال. ومنه الودي. وقد شاع في استعمال العرب بمعنى الأرض. يقولون : لا تصلّ في وادي غيرك إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ ذلك من الإنفاق وقطع الوادي : ويجوز أن يرجع الضمير فيه إلى عمل صالح وقوله : لِيَجْزِيَهُمُ متعلق بكتب أي أثبت في صحائفهم لأجل الجزاء.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير