ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ في سفرِهِم ظَمَأٌ عطشٌ.
وَلَا نَصَبٌ تعبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ مجاعةٌ.
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يدوسونَ موضِعًا.
يَغِيظُ الْكُفَّارَ يُغْضِبُهم. قرأ أبو جعفرٍ: (يَطُونَ) بإسكان الواو (مَوْطِيًا) بنصب الياء بغير همز فيهما وشبهِه حيثُ وقع (١).
وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا أَسْرًا وقتلًا وهزيمةً.
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إلا استوجبوا به الثوابَ.
إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ على إحسانِهم.
* * *
وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٢١).
[١٢١] وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً تمرة ونحوها وَلَا كَبِيرَةً كنفقةِ عثمانَ في جيشِ العسرةِ.
وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا في مسيرِهم في الغزوِ في الذهابِ والمجيءِ.
إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ بذلكَ.
أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لام قسم تأكيد، تقديُره: واللهِ لَيَجْزِيَنَّهُمُ اللهُ،
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب