ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

ويقول سبحانه وتعالى بعد ذلك عن أهل الكتاب :
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( ٣١ ) :
و " الحَبر " هو لقب عند اليهود، وهو العالم. ويقال في اللغة " حِبر " أو " حَبْرُ " أي رجل يدقق الكلام ويزنه بأسلوب عالم. والرهبان عند النصارى والمقصود بهم المنقطعون للعبادة، فالحَبر عالِم اليهود، والراهب عابد النصارى، أنا عالم النصارى فيسمى " قسيس " ولذلك قال الحق سبحانه وتعالى : قِسّيسين ورُهبانا ( المائدة : ٨٢ ).
فإن قصدنا عالم الدين المسيحي قلنا : " قسيس "، وإن قصدنا رجل التطبيق أي العابد قلنا : " الراهب " والراهب هو من يقول : إنه انقطع لعبادة الله فوق ما طلب الله من جنس ما طلب، ونعلم أنه لا رهبانية في الإسلام١، ولكن الإنسان يستطيع أن يتقرب إلى الله كما يحلو له من جنس ما طلب الله منه، فإن كان الحق عز وجل قد أمر بإقامة الصلاة خمس مرات في اليوم، فالمسلم الذي يرغب في زيادة التقرب إلى الله يمكنه أن يصلي ضعف عدد مرات الصلاة، وإذا كان الحق سبحانه قد فرض أن تكون الزكاة بمقدار اثنين ونصف في المائة، فالعبد الصالح قد يزيد ذلك بضعفه أو أضعافه. وهذه زيادة من جنس ما فرض الله تعالى وزيادة، وهذا يعني في الإسلام الدخول إلى مقام الإحسان٢، واقرأ إن شئت قول الحق تبارك وتعالى :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٥ ) آَخِذِينَ مَا آَتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ ( ١٦ ) ( الذاريات )أي : أنهم قد دخلوا إلى مقام الإحسان أي ارتقوا فوق مقام الإيمان. ويزيدنا الحق علما بمقام الإحسان فيقول :
كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ( ١٧ ) وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( ١٨ ) وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( ١٩ ) ( الذاريات ).
وسبحانه لا يطلب منا في فروض الدين ألا نهجع٣ إلا قليلا من الليل، بل نصلي العشاء وننام إلى الفجر. لكن إنْ قام الإنسان منَّا وتهجد فذلك زيادة عما فرض الله ولكنه من جنس ما فرض الله. وكذلك الاستغفار فمن تطوع به فهو خير له. وكذلك الصدقة على غير المحتاج، فهنا زيادة في العطاء على ما فرضه الله من الزكاة حُدِّدَتْ من قبل في قول الحق تبارك وتعالى :
والذين في أموالهم حق معلوم( ٢٤ ) ( المعارج )، والرهبانية كانت رغبة من بعضهم في الدخول إلى مقام الإحسان، ولكن الحق لم يفرضها عليهم ؛ لأنه هو الذي خلق وعلم أزلا قدرات من خلق، لذلك قال سبحانه وتعالى : ورهبانيّة ابتدعوها ما كتبناها عليهم ( الحديد : ٢٧ ).
هم إذن قد ابتدعوها ابتغاء رضوان الله وزيادة في العبادة، وليس في ذلك ملامة عليهم، ولكنها ضد الطبيعة البشرية ؛ لذلك لم يراعوا الرهبانية حق رعايتها، ويقول المولى سبحانه وتعالى هنا في الآية الكريمة التي نحن بصدد خواطرنا عنها :
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا فهل معنى ذلك أنهم يقولون للحبر أو الراهب " رب " ؟ لا، ولكن كانت معاملتهم لهم كمن يعامل ربه ؛ لأن الله هو الذي يُحل ويحرم ب " افعل " و " لا تفعل "، فإذا جاء هؤلاء الأحبار وأحلّوا شيئا حرمه الله أو حرّموا شيئا أحلّه الله، فهم إنما قد أخذوا صفة الألوهية فوصفوهم بها ؛ لأن التحليل والتحريم هي سلطة الله، فلذلك عندما دخل عدي بن حاتم على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد الرسول صلى الله عليه وسلم في عنق الرجل صليبا من الذهب أو من الفضة قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخلع هذا الوثن "، ومن أدب الرجل مع الرسول خلع الصليب. وقال صلى الله عليه وسلم : " إنكم لتتخذون الأحبار والرهبان أربابا ". فقال الرجل : نحن لا نعبدهم. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أو لا تطيعونهم فيما حرموا وأحلوا ؟ قال : نعم. قال : تلك هي العبادة٤.
اتَّخذوا أحبارهم ورُهبانهم أربابا من دون الله والمسيحَ ابن مريم ولسائل أن يسأل : وما معنى عطف المسيح على الأرباب، وعلى الأحبار والرهبان ؟ والإجابة : إن الذي يحلل ويحرم إن لم يكن رسولا، فهو إنسان يطلب السلطة الزمنية، وذلك لا يتأتى من الرسول ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما جاء ليلفت الناس إلى عبادة الله بما شرعه الله، وعيسى عليه السلام هو رسول لم يقم إلا بالبلاغ عن الله، ولكن البعض أخطا التقدير وظن أنه ابن الله، ولذلك يتابع الحق قوله :
وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ وهكذا يذكر الحق أن الأمر لم يصدر منه سبحانه وتعالى إلا بأن يعبد من يؤمن بالرسالات الإله الواحد. ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول :
خير ما قلته أنا والنبيون : لا إله إلا الله ٥.
وأنت حين تنظر إلى " لا إله إلا الله " تجد النفي في " لا " والاستثناء من النفي والإثبات في " إلا "، وهذا نفي الألوهية عن غير الله وإثباتها له وحده، وحين نقول : " الله واحد " فهذا يتضمن الإثبات فقط. ويأخذ الفلاسفة الذين يملكون قوة الأداء والبيان من هذه القضية " الإثبات والنفي "، أو " الموجب والسالب "، ويقولون : كل التقاء بين موجب وسالب إنما يعطي طاقة، والطاقة يمكن استخدامها في الإنارة أو تدار بها آلة، وكذلك الطاقة الإيمانية تحتاج إلى " سالب وموجب "، ويقول الشاعر إقبال :
إنما التوحيد إيجابٌ وسلبٌ *** فيهما عزمٌ ومضاء
ويقول سبحانه وتعالى تذييلا للآية الكريمة : سبحانه عمّا يُشركون وحين تسمع كلمة سبحانه فاعرف أنها للتنزيه، فلا ذات مثل ذات الله، ولا صفة مثل صفات الله، فالله غني وأنت غني، فهل غناك الحادث مثل غنى الله الأزلي ؟ وأنت حي والله حي، فهل حياتك الموقوتة مثل حياته ؟ فحياته ذاتية وحياتك موهوبة، فسبحانه حي بذاته، ولذلك يجب أن تفرق بين اسمه " الحي " واسمه " المحيي "، فهو حي في ذاته، ومُحْي لغيره، وإن كانت الصفة لله تعالى في الذات فهي لا تتعدى إلى الغير، إن الله يوصف بها ولا يوصف بنقيضها، فتقول " حي " ولا تقول المقابل، ولكن إن قلت : " محيي " فأنت تأتي بمقابل وتقول " مميت ". وتقول : " قابض وباسط " و " رحيم وقهار ".
إذن : فصفة الذات يتصف الله بها ولا يتصف بمقابلها، وأما صفة الفعل فيتصف بها ويتصف بمقابلها لأنها في غيره، فسبحانه هو مُحي لغيره، ومميت لغيره، لكنه حي في ذاته. إذن فكلمة سبحانه تعني التنزيه ذاتا، وصفات، وأفعالا، وإذا جاء فعل من الله، ويأتي مثله فعل من البشر، نقول : إن فعل الله عز وجل غير فعل البشر لأن فعل الله بلا علاج٦، ولكن فعل البشر بعلاج، بمعنى أن كل جزئية من الزمن تأخذ قدرا من الفعل، كأن تنقل شيئا من مكان إلى مكان، فأنت تأخذ وقتا وزمنا على قدر قوتك، أما فعل الله عز وجل فلا يحتاج إلى زمن، وقوته سبحانه وتعالى لا نهائية :
ولذلك حين قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أسْرِيَ بي إلى بيت المقدس، قال من سمعوه : أتدعي أنك أتيتها في ليلة ونحن نضرب إليها أكباد الإبل شهرا ؟ ٧ لكن لم يلتفت أحد منهم إلى أن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يقل : لقد ذهبت إليها بقوتي، بل قال : لقد أسريَ بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. إذن : فالذي أسرَى هو اله القوي القادر ولا يحتاج الله إلى زمن.
إذن : ف سبحانه هي تنزيه لله سبحانه وتعالى عن أي شيء يوجد في البشر. ولا تقارن قدرة الله سبحانه وتعالى بقدرة البشر مهما كان، بل إن العمل ينسب لقدرة صاحبه، وكلما زادت القوة زادت القدرة والله هو القوي. وقوله تعالى : سبحانه عمّا يشركون هو تنزيه لله، ولا تجد بشرا يقول لبشر حتى من الكفار الذين يعاندون الإيمان، لا يقول واحد منهم لآخر سبحانك لأن التنزيه أمر يختص به الله عز وجل.
والناس تضع أسماء أولادها، فالأسماء مقدور عليها من البشر، ولكنك لا تجد كافرا معاندا محاربا لدين الله عز وجل يسمي ابنه " الله " فالمؤمن لا يجرؤ على هذه التسمية لأنه يؤمن بالله، والكافر لا يجرؤ عليها أبدا بقدرة الله وقهره. لذلك فكلمة سبحانه ولفظ الجلالة " الله " لفظان يختص بهما الله وحده بالقدرة المطلقة لله سبحانه وتعالى، وسبحانه القائل :
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ( ٦٥ ) ( مريم ).
إذن : فالله سبحانه وتعالى - بالقدرة والقهر- حجز ألسنة البشر جميعا أن يقول أحدهم لأحد : " سبحانك "، أو أن يسمي أحد ابنه " الله ".
والله عز وجل يقول هنا : لا إله إلاّ هو سبحانه عمّا يشركون ، وموقف المشركين وأهل الكتاب واقع تحت هذه الآية ؛ لأن منهج السماء لا يأتي إلا إذا عَمَّ الفساد والله سبحانه وتعالى يريد من الإنسان الخليفة في الأرض أن يكون صالحا ومصلحا، وأقلُّ درجات الصلاح أن تترك الصالح فلا تفسده، فإن استطعت أن ترتقي به فهذا هو الأفضل. فإن كانت هناك بئر يشرب منها الناس، فالصلاح أن تترك هذا البئر ولا تردمها، والأصلح من ذلك أن تحمي جدرانها بالطوب حتى لا تنهار الأتربة وتسُدُّها، وأن تحاول أن تسهل حصول الناس على الماء من البئر، والأصلح منه أن تصنع خزّانا عاليا، ومن هذا الخزان تمتد المواسير ليصل الماء إلى الناس في منازلهم بدون تعب، هذا إصلاح لأنك بذلك إنما تأخذ بأسباب الحق القائل عن تميز الفكر ؛ عند ذي القرنين :
وآتيناه من كل شيء سببا( ٨٤ ) فأتبعَ سببا( ٨٥ ) ( الكهف )أي : أن الله سبحانه وتعالى أعطى لذي القرنين الأسباب، وهو زَادَ باجتهاده أسبابا أخرى ؛ إذن : فالحق سبحانه وتعالى يريد من الإنسان أن يُصلح في الأرض حتى يسعد المجتمع بأي إصلاح في الأرض ويستفيد منه الكل، ولذلك يعطي الحق سبحانه وتعالى اختيارات في أشياء ولا يعطيها في أشياء أخرى، فالإنسان له اختيار في أن يصلي أو لا يصلي، يتصدق أو لا يتصدق، يعمل أو لا يعمل إلى آخر ما نعلمه، ولكن الكون الأعلى محكوم بالقهر، فالشمس والقمر والنجوم والهواء والماء وكل هذا له نظام دقيق، فلا الشمس ولا القمر ولا النجوم، ولا غيرها من الكون الأعلى يخضع لاختيار الإنسان، وإلا لفسد الكون. وكل شيء مقهور سليم بالفطرة ولا يحدث فساد إلا في الشيء الذي فيه اختيار للإنسان، لأن الاختيار قد يتبع الشهوة وهوى النفس، حتى المخلوقات المقهورة كالحيوانات التي سخرها الله للإنسان لا يأتي منها الشر. بل إن مُخلّفاتها تُستخدم في زيادة خصوبة الأرض. ولكن الأشياء التي صنعها الإنسان ملأت أجواء الدنيا بالسموم ولوثت الجو ؛ لأن الأولى مخلوقة بهندسة إلهية، والثانية بشرية علم صانعها أشياء وغابت عنه أشياء.
وقد يعتقد الناس أن هناك بعضا من الاكتشافات قد حلَّتْ مشكلات الكون، ثم بعد ذلك تمر السنوات يعرفون أنها جاءت بالشقاء للبشرية، ولعل تلوث البيئة الذي بدأ يؤثر على حياة الكون أخيرا يلفتنا إلى ذلك، حت

١ روى الإمام أحمد عن عروة قال: دخلت امرأة عثمان بن مظعون أحسب اسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي باذة الهيئة (أي: رثة الهيئة تاركة زينتها) فسألتها: ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار (أي: أنه منصرف عنها إلى قيامه وصيامه وعبادته) فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت عائشة ذلك له فلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان فقال: " يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا، أفما لك فيَّ أسوة، فو الله إني لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده" أخرجه أحمد في مسنده (٦/٢٢٦) وابن حبان (١٢٨٨-موارد الظمآن)..
٢ قال علي بن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم (ص: ٤٨): "الإحسان هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة، كأنه يراه بقلبه وينظر إليه في حال عبادته، فكأن جزاء ذلك النظر إلى الله عيانا في الآخرة.. وذلك يوجب الخشية والخوف والهيبة والتعظيم، ويوجب أيضا النصح في العبادة وبذل الجهد في تحسينها وإتمامها وإكمالها"
.

٣ الهجوع: النوم ليلا..
٤ عن عدي بن حاتم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: "يا عدي اطرح عنك هذا الوثن" وسمعته يقرأ في سورة براءة (اتَّخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله)..
٥ أخرجه الترمذي في سننه (٣٥٨٥) والبيهقي في سننه(٤/٢٨٩-٨٩) قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه..
٦ أي أن فعل الله سبحانه وتعالى يتم في الكون بدون معالجة أو تهيئة أسباب بل الأمر بالنسبة لله: كن فيكون..
٧ أخرج أحمد في مسنده (١/٣٠٩) عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما كان ليلة أسري بي وأصبحت بمكة فظعت بأمري، وعرفت أن الناس مكذبي، فقعد معتزلا حزينا. قال: فمر عدو الله أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، قال: ما هو؟ قال: إنه أسري بي الليلة، قال: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس. قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم. قال: فلم ير أنه يكذبه مخافة أن يجحده الحديث إذا دعا قومه إليه" الحديث، وعن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لما كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه" أخرجه أحمد في مسنده (٣/٣٧٧). والبخاري في صحيحه (٤٧١٠)، ومسلم (١٧٠).
وقد قال ابن إسحاق: فلما أصبح غدا على قريش، فأخبرهم الخبر فقال أكثر الناس: هذا والله الإمر البين، والله إن العير لتطرد شهرا من مكة إلى الشام مدبرة وشهرا مقبلة، أفيذهب ذلك محمد في ليلة واحدة ويرجع إلى مكة؟ (سيرة النبي لابن هشام: ٢/٤). والإمر هو الشيء العظيم العجيب المنكر. .

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير