ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أي اتخذ اليهود علماءهم، والنصارى نساكهم كالأرباب من دون الله، حيث أطاعهم في تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرمه ( آية ٤٤، ٨٢ المائدة ص ١٩٣، ٢٠٣ ) والمسيح بن مريم واتخذوا المسيح ربا معبودا من دون الله. أو ابنا لله تعالى. وما أمروا إلا يعبدوا إلاها واحدا أي والحال أنهم ما أمروا في الكتب الإلهية وعلى لسان موسى وعيسى عليهما السلام إلا ليخلصوا العبادة لله تعالى وحده

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير