ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

اتخذوا أحبارهم ورهبانهم علماءهم وعُبَّادهم أرباباً آلهةً من دون الله حيث أطاعوهم في تحليل ما حرَّم الله وتحريم ما أحلَّ الله والمسيح ابن مريم اتخذوه ربَّاً وما أمروا في التَّوراة والإِنجيل إلاَّ ليعبدوا إلهاً واحداً وهو الذي لا إله غيره سبحانه عمَّا يشركون تنزيهاً له عن شركهم

صفحة رقم 461

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية