ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ علماءهم وَرُهْبَانَهُمْ نساكهم أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ أي كالأرباب؛ حيث أطاعوهم في كل شيء. ومنه قوله تعالى: انفُخُواْ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً أي كالنار. وقد كان الأحبار والرهبان يحلون لهم الحرام فيستحلونه، ويحرمون عليهم الحلال فيحرمونه وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ عطف على اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أي اتخذواالمسيح ابن مريم رباً لهم وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ تنزه وتقدس عن الولد، وعن الشبيه والنظير

صفحة رقم 227

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية