ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣١)
اتخذوا أي أهل الكتاب أحبارهم علماءهم ورهبانهم نساكهم أَرْبَابًا آلهة مِّن دُونِ الله حيث أطاعوهم في

صفحة رقم 675

تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله كما يطاع الأرباب في أوامرهم ونواهيهم والمسيح ابن مَرْيَمَ عطف على أحبارهم أي اتخذوه رباً حيث جعلوه ابن الله وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إلها واحدا يجوز الوقف عليه لأن ما بعده يصلح ابتداء ويصلح وصفا لواحد لاَّ إله إِلاَّ هُوَ سبحانه عَمَّا يُشْرِكُونَ تنزيه له عن الإشراك

صفحة رقم 676

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية