إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُور عِندَ الله يَقُول السّنة بالشهور عِنْد الله يَعْنِي شهور السّنة الَّتِي تُؤَدّى فِيهَا الزَّكَاة اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ الله فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ يَوْمَ من يَوْم خَلَقَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض مِنْهَآ من الشُّهُور أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ رَجَب وَذُو الْقعدَة وَذُو الْحجَّة وَالْمحرم ذَلِك الدّين الْقيم الْحساب الْقَائِم لَا يزِيد وَلَا ينقص فَلاَ تَظْلِمُواْ فَلَا تضروا فِيهِنَّ فِي الشُّهُور أَنْفُسَكُمْ بالمعصية وَيُقَال فِي الْأَشْهر الْحرم وَقَاتِلُواْ الْمُشْركين كَآفَّةً جَمِيعًا فِي الْحل وَالْحرم كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً جَمِيعًا وَاعْلَمُوا يَا معشر الْمُؤمنِينَ أَنَّ الله مَعَ الْمُتَّقِينَ الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش وَنقض الْعَهْد والقتال فِي أشهر الْحرم
صفحة رقم 157تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي