إِلَّا تنصروه إِن لم تنصرُوا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْخرُوجِ مَعَه إِلَى غَزْوَة تَبُوك فَقَدْ نَصَرَهُ الله إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذين كَفَرُواْ كفار مَكَّة ثَانِيَ اثْنَيْنِ يَعْنِي رَسُول الله وَأَبا بكر إِذْ هما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ فِي الْغَار إِذْ يَقُول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِصَاحِبِهِ أبي بكر لاَ تَحْزَنْ يَا أَبَا بكر إِنَّ الله مَعَنَا معيننا فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ طمأنينته عَلَيْهِ على نبيه وَأَيَّدَهُ أَعَانَهُ يَوْم بدر وَيَوْم الْأَحْزَاب وَيَوْم حنين بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا يَعْنِي الْمَلَائِكَة وَجَعَلَ كَلِمَةَ دين الَّذين كَفَرُواْ السُّفْلى المغلوبة المذمومة وَكَلِمَةُ الله هِيَ الْعليا الْغَالِبَة الممدوحة وَالله عَزِيزٌ بالنقمة من أعدائه حَكِيمٌ بالنصرة لأوليائه
صفحة رقم 158تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي