انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)
انفروا خِفَافًا في النفور لنشاطكم له وَثِقَالاً عنه لمشقته عليكم أو خفافاً لقلة عيالكم وثقالاً لكثرتها أو خفافاً من السلاح وثقالاً منه أو ركباناً ومشاة أو شباباً وشيوخاً أو مهازيل وسمانا أو صحاحا ومرضا وجاهدوا بأموالكم وَأَنفُسِكُمْ إيجاب للجهاد بهما إن إمكن أو بأحدهما على حسب الحال والحاجة فِي سَبِيلِ الله ذلكم الجهاد {خَيْرٌ
لَّكُمْ} من تركه إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ كون ذلك خيراً فبادروا إليه ونزل في المتخلفين عن غزوة تبوك من المنافقين
صفحة رقم 682مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو