ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤١)
انفروا خِفَافًا في النفور لنشاطكم له وَثِقَالاً عنه لمشقته عليكم أو خفافاً لقلة عيالكم وثقالاً لكثرتها أو خفافاً من السلاح وثقالاً منه أو ركباناً ومشاة أو شباباً وشيوخاً أو مهازيل وسمانا أو صحاحا ومرضا وجاهدوا بأموالكم وَأَنفُسِكُمْ إيجاب للجهاد بهما إن إمكن أو بأحدهما على حسب الحال والحاجة فِي سَبِيلِ الله ذلكم الجهاد {خَيْرٌ

صفحة رقم 681

لَّكُمْ} من تركه إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ كون ذلك خيراً فبادروا إليه ونزل في المتخلفين عن غزوة تبوك من المنافقين

صفحة رقم 682

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية