ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

أمرهم بالقيام بحقه، والبدار إلى أداء أمره في جميع أحوالهم.
" خفافاً " يعني في حال حضور قلوبكم، فلا يمسُّكم نَصَبُ المجاهدات.
" وثقالا " إذا رُدِدْتُم إليك في مقاساة تعب المكابدات. فإنَّ البيعةَ أُخِذَتْ عليكم في (. . . ) و (. . . ).
ويقال " خفافا " إذا تحررتم من رِقِّ المطالبات والاختيار، " وثقالا " إذا كان على قلوبكم ثقل الحاجات، وأنتم تؤمِّلُون قضاءَ الحقِّ مآرِبَكم.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير