ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

ويحتمل قوله: (كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى) أي: جعل أهل الكلمة الذين كفروا هم السفلى، وأهل دين اللَّه هم الأعلون؛ كقوله: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ).
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَاللَّهُ عَزِيزٌ) لا يعجزه شيء (حَكِيمٌ): في أمره.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا... (٤١)
اختلف فيه؛ قيل: شبابًا وشيوخًا.
وقيل: مرضى وأصحاء.
وقيل: مشاغيل وغير مشاغيل.
وقيل: فقراء وأغنياء.
وقيل: نشاطًا وغير نشاط.
وأصله: انفروا مستخفين ومستثقلين، أي: انفروا، خف عليكم الخروج أو ثقل، وما ذكر أهل التأويل من الشيوخة والشغل والفقر والمرض؛ لأن ذلك بالذي يثقل الخروج والنفر.
وأصله ما ذكرنا أن انفروا، خف عليكم ذلك أو ثقل.

صفحة رقم 376

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية