ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

قَوْله تَعَالَى: لَو كَانَ عرضا قَرِيبا وسفرا قَاصِدا لاتبعوك أَي: لَو كَانَت غنيمَة قريبَة المتناول وسفرا قَاصِدا أَي: سفرا قَصِيرا سهلا [قَرِيبا] لاتبعوك أَي:

صفحة رقم 312

وَلَكِن بَعدت عَلَيْهِم الشقة وسيحلفون بِاللَّه لَو استطعنا لخرجنا مَعكُمْ يهْلكُونَ أنفسهم وَالله يعلم إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ (٤٢) عَفا الله عَنْك لم أَذِنت لَهُم حَتَّى يتَبَيَّن لَك الَّذين صدقُوا وَتعلم الْكَاذِبين (٤٣) لَا يستئذنك الَّذين يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن يجاهدوا بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم وَالله عليم بالمتقين (٤٤) إِنَّمَا يستئذنك الَّذين لَا يُؤمنُونَ بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وارتابت فهم فِي ريبهم يَتَرَدَّدُونَ (٤٥) وَلَو أَرَادوا الْخُرُوج لأعدوا لَهُ عدَّة وَلَكِن كره الله انبعاثهم فَثَبَّطَهُمْ وَقيل لخرجوا مَعَك وَلَكِن بَعدت عَلَيْهِم الشقة أَي: بعد عَلَيْهِم السّفر، والشقة فِي اللُّغَة: هِيَ الْغَايَة الَّتِي يقْصد إِلَيْهَا.
قَوْله وسيحلفون بِاللَّه لَو استطعنا لخرجنا مَعكُمْ هَذَا فِي الْمُنَافِقين.
قَوْله تَعَالَى: يهْلكُونَ أنفسهم يَعْنِي: بِالْيَمِينِ الكاذبة. قَوْله: وَالله يعلم إِنَّهُم لَكَاذِبُونَ ظَاهر الْمَعْنى.

صفحة رقم 313

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية