ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

لو كان عرضا... نزلت في المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، واستأذنوا في القعود عنها بأعذار كاذبة، فأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم. أي لو كان ما دعوا إليه غنما سهل المأخذ، وسفرا متوسطا بين القرب والبعد لا مشقة فيه، لخرجوا معك طمعا في المنافع التي تصل إليهم. والعرض : ما عرض لك من منافع الدنيا ومتاعها. والسفر القاصد : ما بينا. و كل متوسط بين الإفراط والتفريط فهو قاصد، أي ذو قصد، لأن كل واحد يقصده. والقاصد
والقصد : المعتدل. بعدت عليهم الشقة أي المسافة التي تقطع بمشقة. وتطلق على الناحية يقصدها المسافر وتلحقه المشقة في الوصول إليها. وعلى السفر البعيد.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير