ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم للقتال مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً الخبال: النقصان، والهلاك، والعناء، والكل؛ والمعنى: ما زادوكم إلا فساداً وتعويقاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ لمشوا بينكم بالدس والنميمة، وإفساد ذات البين يَبْغُونَكُمُ يطلبون لكم الْفِتْنَةِ الإفساد والعداوة، أو يبغون لكم الكفر، أو المراد بالفتنة: الدس والوقيعة؛ لقوله تعالى وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ أي مصدقون لما يقولونه، أو سَمَّاعُونَ لَهُمْ أي جواسيس من المنافقين: يسمعون أسراركم، ويبلغونها لهم

صفحة رقم 230

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية