ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

فكذّبوه أي صالحاً فيها أوعدهم من نزول العذاب إن عقروها فعقروها أي الناقة عطف على كذبوا أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحدا منهم أمرهم به، وقال مقاتل الذين عقروا الناقة كانوا تسعة ويجوز التعبير عن التسعة بقوله تعالى : أشقاها لأن أفعل التفضيل إذا أضيف صلح للواحد والجمع فقال صالح تمتعوا في ثلاثة أيام فتصبحوا في اليوم الأول وجوهكم مصفرة وفي اليوم الثاني وجوهكم محمرة واليوم الثالث وجوهكم مسودة ثم تهلكون بعد ثلاثة فدمدم عليهم ربهم بعد ثلاثة أيام، قال في المواج الدمدمة الإهلاك باستئصال، قال عطاء ومقاتل أي دمر عليهم ربهم أي هلكهم وقيل : الدمدمة حكاية صوت لا مده وفي القاموس الدمدمة الغضب ودمدم عليه كلمته مغضبا، وقيل : دمدم عليهم أطبق عليهم بذنبهم أي بسبب ذنبهم وهو تكذيب الرسول وعقر الناقة فسوّاها أي سوى الدمدمة عليهم جميعا وعمهم لها ولم يفلت فيها صغير منهم ولا كبير

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير