ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤)
فَكَذَّبُوهُ فيما حذرهم منه من نزول العذاب إن فعلوا فَعَقَرُوهَا أي الناقة أسند الفعل إليهم وإن كان العاقر واحداً
لقوله فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر لرضاهم به فَدَمْدمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ أهلكهم هلاك استئصال بِذَنبِهِمْ بسبب ذنبهم وهو تكذيبهم الرسول وعقرهم الناقة فَسَوَّاهَا فسوى الدمدمة عليهم لم يفلت منها صغيرهم ولا كبيرهم

صفحة رقم 649

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية