ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قوله : فكذبوه فعقروها كذبت ثمود نبيهم صالحا فيما أمرهم به وحذّرهم من فعله فقتلوا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة معجزة لهم وحجة عليهم فدمدم عليهم ربهم بذنبهم أي دمر الله عليهم أشد تدمير وأهلكهم إهلاك استئصال بسبب ذنبهم وهو تكذيبهم رسولهم وعقرهم ناقة الله فسواها أي أخذهم الله جميعا على السواء. أو سوّى الدمدمة عليهم فلم يفلت منهم صغير ولا كبير.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير