ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

فكذبوا النذير فعقروا الناقة. والذي عقرها هو هذا الأشقى. ولكنهم جميعا حملوا التبعة وعدوا أنهم عقروها، لأنهم لم يضربوا على يده، بل استحسنوا فعلته. وهذا مبدأ من مبادئ الإسلام الرئيسية في التكافل في التبعة الإجتماعية في الحياة الدنيا. لا يتعارض مع التبعة الفردية في الجزاء الأخروي حيث لا تزر وازرة وزر أخرى. على أنه من الوزر إهمال التناصح والتكافل والحض على البر والأخذ على يد البغي والشر.
عندئذ تتحرك يد القدرة لتبطش البطشة الكبرى :( فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها )..
والدمدمة الغضب وما يتبعه من تنكيل. واللفظ ذاته.. ( دمدم )يوحي بما وراءه، ويصور معناه بجرسه، ويكاد يرسم مشهدا مروعا مخيفا ! وقد سوى الله أرضهم عاليها بسافلها، وهو المشهد الذي يرتسم بعد الدمار العنيف الشديد..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير