تفسير سورة سورة التكاثر
بشير ياسين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القيم من كلام ابن القيم
ابن القيم
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التفسير القيم
ابن القيم
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮣﮤ
ﮥ
سورة التكاثر
قوله تعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر
قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ".
وقال البخاري : وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس عن أبيّ قال : كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر [ الصحيح ١١/ ٣٥٨- ك الرقاق، ب ما يتقي من فتنة المال ح ٦٤٣٩-٦٤٤٠ ].
وقال مسلم : حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن أبيه، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ " : ألهاكم التكاثر قال :" يقول ابن آدم : مالي. مالي. [ قال ] : وهل لك، يا ابن آدم ! من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت ".
[ الصحيح ٤/ ٢٢٧٣- ك الزهد والرقائق ح ٢٩٥٨ ]
قال أحمد : حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا جعفر –يعني ابن برقان- قال : سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم العمد ".
[ المسند ٢/ ٣٠٨ ]، وأخرجه ابن حبان في [ صحيحه ٨/ ١٦ ح ٣٢٢٢ ] من طريق خالد بن حيان، والحاكم في [ المستدرك ٢/ ٥٣٤ ] من طريق البرساني، كلاهما عن جعف بن برقان به، قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح، وقد عزاه لأحمد [ مجمع الزوائد ٣/ ١٢١ ]، وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح [ المسند بتحقيقه، ح ٨٠٦٠ ]، وحسن الأرنؤوط إسناده [ حاشية الإحسان ].
انظر حديث أبي هريرة عند البخاري المتقدم عند الآية [ ٣٧ ] من سورة فاطر، وهو حديث :" أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة ".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ألهاكم التكاثر قال : كانوا يقولون : نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم.
قوله تعالى ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر
قال البخاري : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لو أن لابن آدم واديا من ذهب أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب ".
وقال البخاري : وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس عن أبيّ قال : كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر [ الصحيح ١١/ ٣٥٨- ك الرقاق، ب ما يتقي من فتنة المال ح ٦٤٣٩-٦٤٤٠ ].
وقال مسلم : حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن أبيه، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ " : ألهاكم التكاثر قال :" يقول ابن آدم : مالي. مالي. [ قال ] : وهل لك، يا ابن آدم ! من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت ".
[ الصحيح ٤/ ٢٢٧٣- ك الزهد والرقائق ح ٢٩٥٨ ]
قال أحمد : حدثنا محمد بن بكر البرساني، حدثنا جعفر –يعني ابن برقان- قال : سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما أخشى عليكم الفقر، ولكن أخشى عليكم التكاثر، وما أخشى عليكم الخطأ، ولكن أخشى عليكم العمد ".
[ المسند ٢/ ٣٠٨ ]، وأخرجه ابن حبان في [ صحيحه ٨/ ١٦ ح ٣٢٢٢ ] من طريق خالد بن حيان، والحاكم في [ المستدرك ٢/ ٥٣٤ ] من طريق البرساني، كلاهما عن جعف بن برقان به، قال الحاكم : صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح، وقد عزاه لأحمد [ مجمع الزوائد ٣/ ١٢١ ]، وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح [ المسند بتحقيقه، ح ٨٠٦٠ ]، وحسن الأرنؤوط إسناده [ حاشية الإحسان ].
انظر حديث أبي هريرة عند البخاري المتقدم عند الآية [ ٣٧ ] من سورة فاطر، وهو حديث :" أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة ".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ألهاكم التكاثر قال : كانوا يقولون : نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم.
آية رقم ٥
ﯔﯕﯖﯗﯘ
ﯙ
قوله تعالى كلا لو تعلمون علم اليقين
انظر حديث مسلم عن أنس المتقدم عند الآية ١٠١ من سورة المائدة، وهو حديث :" عرضت عليّ الجنة والنار.. ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ".
انظر حديث مسلم عن أنس المتقدم عند الآية ١٠١ من سورة المائدة، وهو حديث :" عرضت عليّ الجنة والنار.. ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ".
آية رقم ٨
ﯢﯣﯤﯥﯦ
ﯧ
قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم
قال البخاري : حدثنا المكي بن إبراهيم أخبرنا عبد الله بن سعيد- هو ابن أبي هند- عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة، والفراغ ".
[ الصحيح ١١/ ٢٣٣- ك الرقاق، ب ما جاء في الرقاق، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة ح ٦٤١٢ ].
وقال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال :" ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة " ؟ قالا : الجوع يا رسول الله ! قال :" وأنا والذي نفسي بيده ! لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا " فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت : مرحبا ! وأهلا ! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أين فلان " ؟ قالت : ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال : الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني. قال : فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال : كلوا من هذه، وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إياك ! والحلوب "، فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر :" والذي نفسي بيده ! لتُسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع/ ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم ".
[ الصحيح ٣/ ١٦٠٩- ك الأشربة، ب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك ح ٢٠٣٨ ].
وقال الترمذي : حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمان بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه قال : لما نزلت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبير : يا رسول الله، فأيُّ النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء ؟ قال :" أما إنه سيكون ".
[ السنن ٥/ ٤٤٨- ك التفسير- سورة التكاثر ] قال الترمذي : حديث حسن، وأخرجه ابن ماجة [ ٢/ ١٣٩٢- ك الزهد، ب معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ح ٤١٥٨ ] بإسناد الترمذي نفسه، وأخرجه الضياء المقدسي في [ المختارة ٣/ ٥٤-٥٥ ح ٨٥٧-٨٥٨ ] من طرق عن سفيان به، قال محققه فيهما : إسناده حسن، وحسنه محققو مسند أحمد بإشراف : أ. د عبد الله التركي ٣/ ٢٤ ح ١٤٠٥ ].
قال الترمذي : حدثنا عبد بن حميد، حدثنا شبابة، عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمان بن عرزم الأشعري قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن أول ما يسئل عنه يوم القيامة - يعني العبد - من النعيم أن يقال له : ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد ".
[ السنن ٥/ ٤٤٨ح ٣٣٥٤ – ك التفسير، ب ومن سورة التكاثر ]، وأخرجه الحاكم [ المستدرك ٤/١٣٨ ] من طريق عبد الله بن روح المدائني عن شبابة به. قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الألباني :[ صحيح سنن الترمذي ح ٦٧٤ ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال النعيم : صحة الأبدان والأسماع والأبصار، قال : يسأل الله العباد فيما استعملوها، وهو أعلم بذلك منهم، وهو قوله إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال : عن كل شيء من لذة الدنيا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال : إن الله عز وجل سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه.
قال البخاري : حدثنا المكي بن إبراهيم أخبرنا عبد الله بن سعيد- هو ابن أبي هند- عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :" نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة، والفراغ ".
[ الصحيح ١١/ ٢٣٣- ك الرقاق، ب ما جاء في الرقاق، وأن لا عيش إلا عيش الآخرة ح ٦٤١٢ ].
وقال مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد ابن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال :" ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة " ؟ قالا : الجوع يا رسول الله ! قال :" وأنا والذي نفسي بيده ! لأخرجني الذي أخرجكما، قوموا " فقاموا معه فأتى رجلا من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت : مرحبا ! وأهلا ! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أين فلان " ؟ قالت : ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ثم قال : الحمد لله، ما أحد اليوم أكرم أضيافا مني. قال : فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال : كلوا من هذه، وأخذ المدية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إياك ! والحلوب "، فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر :" والذي نفسي بيده ! لتُسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع/ ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم ".
[ الصحيح ٣/ ١٦٠٩- ك الأشربة، ب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك ح ٢٠٣٨ ].
وقال الترمذي : حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمان بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه قال : لما نزلت ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال الزبير : يا رسول الله، فأيُّ النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان التمر والماء ؟ قال :" أما إنه سيكون ".
[ السنن ٥/ ٤٤٨- ك التفسير- سورة التكاثر ] قال الترمذي : حديث حسن، وأخرجه ابن ماجة [ ٢/ ١٣٩٢- ك الزهد، ب معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ح ٤١٥٨ ] بإسناد الترمذي نفسه، وأخرجه الضياء المقدسي في [ المختارة ٣/ ٥٤-٥٥ ح ٨٥٧-٨٥٨ ] من طرق عن سفيان به، قال محققه فيهما : إسناده حسن، وحسنه محققو مسند أحمد بإشراف : أ. د عبد الله التركي ٣/ ٢٤ ح ١٤٠٥ ].
قال الترمذي : حدثنا عبد بن حميد، حدثنا شبابة، عن عبد الله بن العلاء، عن الضحاك بن عبد الرحمان بن عرزم الأشعري قال : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن أول ما يسئل عنه يوم القيامة - يعني العبد - من النعيم أن يقال له : ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد ".
[ السنن ٥/ ٤٤٨ح ٣٣٥٤ – ك التفسير، ب ومن سورة التكاثر ]، وأخرجه الحاكم [ المستدرك ٤/١٣٨ ] من طريق عبد الله بن روح المدائني عن شبابة به. قال الحاكم : صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقال الألباني :[ صحيح سنن الترمذي ح ٦٧٤ ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال النعيم : صحة الأبدان والأسماع والأبصار، قال : يسأل الله العباد فيما استعملوها، وهو أعلم بذلك منهم، وهو قوله إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال : عن كل شيء من لذة الدنيا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال : إن الله عز وجل سائل كل عبد عما استودعه من نعمه وحقه.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
3 مقطع من التفسير