تفسير سورة سورة الممتحنة
بشير ياسين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
سورة الممتحنة :
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسل وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل .
قال البخاري : حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار قال : حدثني الحسن بن محمد بن عليّ أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع كاتب عليذ يقول : سمعتُ عليا رضي الله عنه يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها. فذهبنا تعادى بنا خيلُنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا : أخرجي الكتاب. فقالت : ما معي من كتاب، فقلنا : لتُخرجنّ الكتاب أو لنُلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" ما هذا يا حاطب ؟ قال : لا تعجل علي يا رسول الله، إني كنت امرءا من قريش ولم أكن من أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني من النسب فيهم أن أصطنع إليهم يدا يحمون قرابتي، وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد صدقكم. فقال عمر : دعني يا رسول الله فأضرب عنقه. فقال :" إنه شهد بدرا، وما يدريك لعلّ الله عز وجل اطّلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ". قال عمرو : ونزلت فيه : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء قال : لا أدري الآية في الحديث أو قول عمرو.
حدثنا عليّ قال : قيل لسفيان في هذا فنزلت : لا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء الآية ؟ قال سفيان : هذا في حديث الناس حفظته من عمرو، ما تركت منه حرفا، وما أرى أحدا حفظه غيري.
( صحيح البخاري ٨/٥٠٢-ك التفسير- سورة الممتحنة، ب( الآية )ح ٤٨٩٠ )، ومسلم( الصحيح ٤/١٩٤١- ١٩٤٢ح٢٤٩٤-ك فضائل الصحابة، ب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة ).
قال ابن كثير : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يعني : المشركين والكفار الذين هم محاربون لله ولرسوله وللمؤمنين الذين شرع الله عداوتهم ومصارمتهم، ونهى أن يتخذوا أولياء وأصدقاء وأخلاء، كما قال يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ... وقوله : يخرجون الرسول وإياكم هذا مع ما قبله من التهييج على عداوتهم وعدم موالاتهم لأنهم أخرجوا الرسول وأصحابه من بين أظهرهم، كراهة لما هم عليه من التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده ولهذا قال : أن تؤمنوا بالله ربكم أي : لم يكن لكم عندهم ذنب إلا إيمانكم بالله رب العالمين، كقوله : وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وكقوله : الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله .
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسل وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل .
قال البخاري : حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار قال : حدثني الحسن بن محمد بن عليّ أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع كاتب عليذ يقول : سمعتُ عليا رضي الله عنه يقول : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد قال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها. فذهبنا تعادى بنا خيلُنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا : أخرجي الكتاب. فقالت : ما معي من كتاب، فقلنا : لتُخرجنّ الكتاب أو لنُلقين الثياب. فأخرجته من عقاصها، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" ما هذا يا حاطب ؟ قال : لا تعجل علي يا رسول الله، إني كنت امرءا من قريش ولم أكن من أنفسهم، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني من النسب فيهم أن أصطنع إليهم يدا يحمون قرابتي، وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنه قد صدقكم. فقال عمر : دعني يا رسول الله فأضرب عنقه. فقال :" إنه شهد بدرا، وما يدريك لعلّ الله عز وجل اطّلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ". قال عمرو : ونزلت فيه : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء قال : لا أدري الآية في الحديث أو قول عمرو.
حدثنا عليّ قال : قيل لسفيان في هذا فنزلت : لا تتخذوا عدوّي وعدوّكم أولياء الآية ؟ قال سفيان : هذا في حديث الناس حفظته من عمرو، ما تركت منه حرفا، وما أرى أحدا حفظه غيري.
( صحيح البخاري ٨/٥٠٢-ك التفسير- سورة الممتحنة، ب( الآية )ح ٤٨٩٠ )، ومسلم( الصحيح ٤/١٩٤١- ١٩٤٢ح٢٤٩٤-ك فضائل الصحابة، ب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة ).
قال ابن كثير : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يعني : المشركين والكفار الذين هم محاربون لله ولرسوله وللمؤمنين الذين شرع الله عداوتهم ومصارمتهم، ونهى أن يتخذوا أولياء وأصدقاء وأخلاء، كما قال يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد، وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين ... وقوله : يخرجون الرسول وإياكم هذا مع ما قبله من التهييج على عداوتهم وعدم موالاتهم لأنهم أخرجوا الرسول وأصحابه من بين أظهرهم، كراهة لما هم عليه من التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده ولهذا قال : أن تؤمنوا بالله ربكم أي : لم يكن لكم عندهم ذنب إلا إيمانكم بالله رب العالمين، كقوله : وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد وكقوله : الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله .
آية رقم ٣
قوله تعالى لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير .
هذه الأرحام والأولاد المراد بهم من الكفار كما يؤكد هذا الآية التالية في براءة إبراهيم من قومه المشركين.
هذه الأرحام والأولاد المراد بهم من الكفار كما يؤكد هذا الآية التالية في براءة إبراهيم من قومه المشركين.
قوله تعالى : قد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك .
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال : حدثنا أبو روح الحرمي ابن عمارة قال : حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد قال : سمعت أبي يحدّث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله ".
( الصحيح ١/٩٤-٩٥ح٢٥-ك الإيمان، ب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم )، ومسلم( الصحيح ١/٥٣ح٢٢ ك الإيمان-ب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله... ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : إلا قول إبراهيم لأبيه قال : نهوا أن يتأسوا باستغفار إبراهيم لأبيه، فيستغفروا للمشركين.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم الآية، ائتسوا به في كل شيء، ما خلا قوله لأبيه : لأستغفرن لك فلا تأتسوا بذلك منه، فإنها كانت عن موعدة وعدها إياه.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن محمد المسندي قال : حدثنا أبو روح الحرمي ابن عمارة قال : حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد قال : سمعت أبي يحدّث عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة. فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله ".
( الصحيح ١/٩٤-٩٥ح٢٥-ك الإيمان، ب فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم )، ومسلم( الصحيح ١/٥٣ح٢٢ ك الإيمان-ب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله... ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : إلا قول إبراهيم لأبيه قال : نهوا أن يتأسوا باستغفار إبراهيم لأبيه، فيستغفروا للمشركين.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم الآية، ائتسوا به في كل شيء، ما خلا قوله لأبيه : لأستغفرن لك فلا تأتسوا بذلك منه، فإنها كانت عن موعدة وعدها إياه.
آية رقم ٥
قوله تعالى ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : لا تجعلنا فتنة للذين كفروا قال لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولوا : لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا.
أخرج الكبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا قال : يقول : لا تظهرهم علينا فيفتنوا بذلك، يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : لا تجعلنا فتنة للذين كفروا قال لا تعذبنا بأيديهم، ولا بعذاب من عندك، فيقولوا : لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا.
أخرج الكبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا قال : يقول : لا تظهرهم علينا فيفتنوا بذلك، يرون أنهم إنما ظهروا علينا لحق هم عليه.
آية رقم ٦
قوله تعالى : لقد كان لكم فيه أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد .
قال ابن كثير في هذه الآية : وهذا تأكيد لما تقدم ومستثنى منه ما تقدم أيضا لأن هذه الأسوة المثبتة هاهنا هي الأولى بعينها. ا. ه. أي المتقدمة في الآية رقم( ٤ ) من السورة نفسها.
قال ابن كثير في هذه الآية : وهذا تأكيد لما تقدم ومستثنى منه ما تقدم أيضا لأن هذه الأسوة المثبتة هاهنا هي الأولى بعينها. ا. ه. أي المتقدمة في الآية رقم( ٤ ) من السورة نفسها.
آية رقم ٧
قوله تعالى : عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير على ذلك، والله غفور رحيم يغفر الذنوب الكثيرة، رحيم بعباده.
قال ابن كثير : يقول تعالى لعباده بعد أن أمرهم بعداوة الكافرين عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة أي : محبة بعد البغضة ومودة بعد النفرة وألفة بعد الفرقة والله قدير أي : على ما يشاء من الجمع بين الأشياء المتنافرة والمتباينة والمختلفة فيؤلف بين القلوب بعد العداوة والقساوة فتصبح مجتمعة متفقة، كما قال تعالى ممتنا على الأنصار : واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها الآية.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير على ذلك، والله غفور رحيم يغفر الذنوب الكثيرة، رحيم بعباده.
قال ابن كثير : يقول تعالى لعباده بعد أن أمرهم بعداوة الكافرين عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة أي : محبة بعد البغضة ومودة بعد النفرة وألفة بعد الفرقة والله قدير أي : على ما يشاء من الجمع بين الأشياء المتنافرة والمتباينة والمختلفة فيؤلف بين القلوب بعد العداوة والقساوة فتصبح مجتمعة متفقة، كما قال تعالى ممتنا على الأنصار : واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها الآية.
آية رقم ٨
قوله تعالى : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم .
قال البخاري : حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصل أمي ؟ قال :" نعم، صلي أمّك ".
( صحيح البخاري ٥/٢٧٥-ك الهبة ب الهدية للمشركين وقول الله تعالى( الآية )ح٢٦٢٠ )، وأخرجه مسلم في( الصحيح ٢/٦٩٦ح١٠٠٣-ك الزكاة، ب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين أن تستغفروا لهم و تبروهم وتقسطوا إليهم قال : وهم الذين آمنوا بمكة ولم يهاجروا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في وقوله : لا ينهاكم الله ... الآية، قال : نسختها اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .
قال البخاري : حدثنا عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصل أمي ؟ قال :" نعم، صلي أمّك ".
( صحيح البخاري ٥/٢٧٥-ك الهبة ب الهدية للمشركين وقول الله تعالى( الآية )ح٢٦٢٠ )، وأخرجه مسلم في( الصحيح ٢/٦٩٦ح١٠٠٣-ك الزكاة، ب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين أن تستغفروا لهم و تبروهم وتقسطوا إليهم قال : وهم الذين آمنوا بمكة ولم يهاجروا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في وقوله : لا ينهاكم الله ... الآية، قال : نسختها اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم .
آية رقم ٩
قوله تعالى : إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين قال : كفار أهل مكة.
قال ابن كثير : أي : إنما ينهاكم عن موالاة هؤلاء الذين ناصبوكم بالعداوة فقاتلوكم وأخرجوكم وعاونوا على إخراجكم، ينهاكم عن موالاتهم ويأمركم بمعاداتهم. ثم أكد الوعيد على موالاتهم فقال : ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون كقوله : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد : إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين قال : كفار أهل مكة.
قال ابن كثير : أي : إنما ينهاكم عن موالاة هؤلاء الذين ناصبوكم بالعداوة فقاتلوكم وأخرجوكم وعاونوا على إخراجكم، ينهاكم عن موالاتهم ويأمركم بمعاداتهم. ثم أكد الوعيد على موالاتهم فقال : ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون كقوله : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين .
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهنّ إذا آتيتموهن أجورهنّ ولا تمسكوا بعصم الكوافر .
أخرج البخاري بسنده عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق... فذكر الحديث بطوله، وفيه قوله : فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا " قال : فوالله ما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك ؟ اخرج، ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعوا حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك : نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه. فلما رأوا ذلك قاموا فانحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما. ثم جاء نسوة مؤمنات، فأنزل الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن حتى بلغ بعصم الكوافر فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، فتزوج إحداهما معاوية ابن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة...
( الصحيح ٥/٩٢٣-٣٣٣ح٢٣٧٢-ك الشروط، ب الشروط في الجهاد ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله فامتحنوهن قال : سلوهن ما جاء بهن فإن كان جاء بهن، غضب على أزاوجهن، أو سخطة، أو غيرة، ولم يؤمن فارجعوهن إلى أزواجهن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة فامتحنوهن كانت محنتهن أن يستحلفن بالله ما أخرجكن النشوز، وما أخرجكن إلا حب الإسلام وأهله، وحرص عليه، فإذا قلن ذلك قبل ذلك منهن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد وآتوهم ما أنفقوا وآتوا أزواجهن صدقاتهن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وكان الزهري يقول : إنما أمر الله برد صداقهن إليهم إذا حبسن عنهم إن هم ردوا المسلمين على صداق من حبسوا عنهم من نسائهم.
انظر سورة البقرة آية( ٢٣٣ ) لبيان لا جناح أي : لا حرج.
قوله تعالى : ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ولا تمسكوا بعصم الكوافر قال : أصحاب محمد أمروا بطلاق نسائهم كوافر بمكة، قعدن مع الكفار
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ولا تمسكوا بعصم الكوافر مشركات العرب اللاتي يأبين الإسلام أمر أن يخلي سبيلهن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله : واسألوا ما أنفقتم وليسئلوا ما أنفقوا قال : ما ذهب من أزواج أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى الكفار، فليعطهم الكفار صدقاتهن، وليمسكوهن، وما ذهب من أزواج الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمثل ذلك في صلح بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قريش.
أخرج البخاري بسنده عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه قالا : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق... فذكر الحديث بطوله، وفيه قوله : فلما فرغ من قضية الكتاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا ثم احلقوا " قال : فوالله ما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد دخل على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة : يا نبي الله أتحب ذلك ؟ اخرج، ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك، وتدعوا حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك : نحر بدنه، ودعا حالقه فحلقه. فلما رأوا ذلك قاموا فانحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما. ثم جاء نسوة مؤمنات، فأنزل الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن حتى بلغ بعصم الكوافر فطلق عمر يومئذ امرأتين كانتا له في الشرك، فتزوج إحداهما معاوية ابن أبي سفيان والأخرى صفوان بن أمية ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة...
( الصحيح ٥/٩٢٣-٣٣٣ح٢٣٧٢-ك الشروط، ب الشروط في الجهاد ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله فامتحنوهن قال : سلوهن ما جاء بهن فإن كان جاء بهن، غضب على أزاوجهن، أو سخطة، أو غيرة، ولم يؤمن فارجعوهن إلى أزواجهن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة فامتحنوهن كانت محنتهن أن يستحلفن بالله ما أخرجكن النشوز، وما أخرجكن إلا حب الإسلام وأهله، وحرص عليه، فإذا قلن ذلك قبل ذلك منهن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد وآتوهم ما أنفقوا وآتوا أزواجهن صدقاتهن.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة وكان الزهري يقول : إنما أمر الله برد صداقهن إليهم إذا حبسن عنهم إن هم ردوا المسلمين على صداق من حبسوا عنهم من نسائهم.
انظر سورة البقرة آية( ٢٣٣ ) لبيان لا جناح أي : لا حرج.
قوله تعالى : ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ولا تمسكوا بعصم الكوافر قال : أصحاب محمد أمروا بطلاق نسائهم كوافر بمكة، قعدن مع الكفار
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ولا تمسكوا بعصم الكوافر مشركات العرب اللاتي يأبين الإسلام أمر أن يخلي سبيلهن.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله : واسألوا ما أنفقتم وليسئلوا ما أنفقوا قال : ما ذهب من أزواج أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى الكفار، فليعطهم الكفار صدقاتهن، وليمسكوهن، وما ذهب من أزواج الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمثل ذلك في صلح بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين قريش.
آية رقم ١١
وقوله تعالى : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون .
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار الذين ليس بينكم وبينهم عهد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله كنّ إذا فررن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكفار ليس بينهم وبين نبي الله عهد، فأصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة، أعطى زوجها ما ساق إليها من جميع الغنيمة، ثم يقتسمون غنيمتهم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد فعاقبتم يقول : أصبتم مغنما من قريش أو غيرهم، فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا صدقاتهن عوضا.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار الذين ليس بينكم وبينهم عهد.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة في قوله : وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا واتقوا الله كنّ إذا فررن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكفار ليس بينهم وبين نبي الله عهد، فأصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة، أعطى زوجها ما ساق إليها من جميع الغنيمة، ثم يقتسمون غنيمتهم.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد فعاقبتم يقول : أصبتم مغنما من قريش أو غيرهم، فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا صدقاتهن عوضا.
آية رقم ١٢
قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهنّ واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم .
قال البخاري : حدثني إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله تعالى : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك إلى قوله غفور رحيم قال عروة : قالت عائشة : فمن أقرّ بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قد بايعتك، كلاما "، ولا والله ما مسّت يده يد امرأة قطّ في المبايعة، ما يبايعهنّ إلا بقوله :" قد بايعتك على ذلك ".
( الصحيح ٨/٥٠٤ ك التفسير- سورة الممتحنة، الآية ح ٤٨٩١ )، ومسلم( الصحيح ٣/١٤٨٩ ح١٨٦٦-ك الإمارة، ب كيفية بيعة النساء ).
وقال البخاري : حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أمّ عطية رضي الله عنها قالت :" بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ علينا : أن لا يشركن بالله شيئا ، ونهانا عن النّياحة، فقبضت امرأة يدها فقالت : أسعدتْني فلانة فأريد أن أجزيها، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلقت ورجعت، فبايعها.
( صحيح البخاري ٨/٥٠٦-ك التفسير- سورة الممتحنة، ب( الآية )ح ٤٨٩٢ ).
وقال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال : الزهري، حدثناه قال : حدثني أبو إدريس سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ؟ وقرأ آية النساء وأكثر لفظ سفيان : قرأ الآية فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله : إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له ".
تابعه عبد الرزاق عن معمر " في الآية ".
( صحيح البخاري ٨/٥٠٦-ك التفسير-سورة الممتحنة، ب ( الآية )ح٤٨٩٤ ).
وقال البخاري : حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب قال : وأخبرني ابن جريح أن الحسن بن مسلم، أخبره عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فكأني أنظر إليه حين يجلّس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال فقال : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن حتى فرغ من الآية كلها. ثم قال حين فرغ :" أنتنّ على ذلك ؟ وقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها : نعم يا رسول الله. لا يدري الحسن من هي. قال :" فتصدقن " وبسط بلال ثوبه، فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال.
( صحيح البخاري ٨/٥٠٦-ك التفسير- سورة الممتحنة، ب( الآية )ح ٤٨٩٥ ).
روى مالك : عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة أنها قالت : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة يبايعنه على الإسلام. فقلن : يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي بهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما استطعتن وأطقتن " قالت فقلن : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا. هلمّ نبايعك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة أو مثل قولي لامرأة واحدة ".
( الموطأ ٢/٩٨٢ح ٢-ك البيعة، ب ما جاء في البيعة )، وأخرجه الترمذي( ٤/١٥١-ك السير، ب ما جاء في بيعة النساء )، والنسائي( ٧/١٤٩-ك البيعة، ب بيعة النساء )، وابن ماجة( ٢/٩٥٩ح ٢٨٧٤-ك الجهاد، ب بيعة النساء ) كلهم من طريق مالك به. قال الترمذي : حديث حسن صحيح، قال ابن كثير : إسناده صحيح( التفسير ٨/١٢٢ )، وقال الألباني : صحيح( صحيح ابن ماجة ٢/١٤٥ ).
أخرجه الطبري بسنده الحسن عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن يقول : لا يلحقن بأزواجهن غير أولاهم.
قوله تعالى ولا يسرقن قال البخاري : حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها : أن هندا قالت للنبي صلى الله عليه وسلم :" إن أبا سفيان رجل شحيح، فأحتاج أن آخذ من ماله، قال صلى الله عليه وسلم :" خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ".
( الصحيح ١٣/١٨٣-ك الأحكام، ب القضاء على الغائب ح ٧١٨٠ )، ( وصحيح مسلم ٣/١٣٣٨ح١٧١٤-ك الأقضية، ب قضية هند ).
قوله تعالى : ولا يعصينك في معروف... قال مسلم : وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم. جميعا عن أبي معاوية. قال زهير : حدثنا محمد بن حازم. حدثنا عاصم عن حفصة، عن أم عطية. قالت : لما نزلت هذه الآية يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا... ولا يعصينك في معروف قالت : كان منه النياحة. قالت فقلت : يا رسول الله إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بد من أن أسعدهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إلا آل فلان ".
( الصحيح ٢/٦٤٦ح بعد رقم ٩٣٦-ك الجنائز، ب التشدد في النياحة )، وأخرج الترمذي نحوه من حديث أم سلمة الأنصارية، وفيه :"... فأبى عليّ، فأتيته مرارا فأذن لي في قضائهن... " ( السنن ٥/٤١١-٣١٢ ح ٣٣٠ ) وحسنه وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ح٣٣٠٧ )، وأخرج البخاري بسنده عن ابن عباس في قوله تعالى : ولا يعصينك في معروف قال : إنما هو شرط شرطه الله للنساء. ( الصحيح تفسير سورة الممتحنة ب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ح ٤٨٩٣ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ولا يعصينك في معروف يقول : لا ينحن.
قال البخاري : حدثني إسحاق، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية بقول الله تعالى : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك إلى قوله غفور رحيم قال عروة : قالت عائشة : فمن أقرّ بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قد بايعتك، كلاما "، ولا والله ما مسّت يده يد امرأة قطّ في المبايعة، ما يبايعهنّ إلا بقوله :" قد بايعتك على ذلك ".
( الصحيح ٨/٥٠٤ ك التفسير- سورة الممتحنة، الآية ح ٤٨٩١ )، ومسلم( الصحيح ٣/١٤٨٩ ح١٨٦٦-ك الإمارة، ب كيفية بيعة النساء ).
وقال البخاري : حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أمّ عطية رضي الله عنها قالت :" بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأ علينا : أن لا يشركن بالله شيئا ، ونهانا عن النّياحة، فقبضت امرأة يدها فقالت : أسعدتْني فلانة فأريد أن أجزيها، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، فانطلقت ورجعت، فبايعها.
( صحيح البخاري ٨/٥٠٦-ك التفسير- سورة الممتحنة، ب( الآية )ح ٤٨٩٢ ).
وقال البخاري : حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان قال : الزهري، حدثناه قال : حدثني أبو إدريس سمع عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال :" أتبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرقوا ؟ وقرأ آية النساء وأكثر لفظ سفيان : قرأ الآية فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له، ومن أصاب منها شيئا من ذلك فستره الله فهو إلى الله : إن شاء عذّبه وإن شاء غفر له ".
تابعه عبد الرزاق عن معمر " في الآية ".
( صحيح البخاري ٨/٥٠٦-ك التفسير-سورة الممتحنة، ب ( الآية )ح٤٨٩٤ ).
وقال البخاري : حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب قال : وأخبرني ابن جريح أن الحسن بن مسلم، أخبره عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فكلهم يصليها قبل الخطبة ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فكأني أنظر إليه حين يجلّس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى أتى النساء مع بلال فقال : يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن حتى فرغ من الآية كلها. ثم قال حين فرغ :" أنتنّ على ذلك ؟ وقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها : نعم يا رسول الله. لا يدري الحسن من هي. قال :" فتصدقن " وبسط بلال ثوبه، فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال.
( صحيح البخاري ٨/٥٠٦-ك التفسير- سورة الممتحنة، ب( الآية )ح ٤٨٩٥ ).
روى مالك : عن محمد بن المنكدر، عن أميمة بنت رقيقة أنها قالت : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة يبايعنه على الإسلام. فقلن : يا رسول الله ! نبايعك على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي بهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيك في معروف. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما استطعتن وأطقتن " قالت فقلن : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا. هلمّ نبايعك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة أو مثل قولي لامرأة واحدة ".
( الموطأ ٢/٩٨٢ح ٢-ك البيعة، ب ما جاء في البيعة )، وأخرجه الترمذي( ٤/١٥١-ك السير، ب ما جاء في بيعة النساء )، والنسائي( ٧/١٤٩-ك البيعة، ب بيعة النساء )، وابن ماجة( ٢/٩٥٩ح ٢٨٧٤-ك الجهاد، ب بيعة النساء ) كلهم من طريق مالك به. قال الترمذي : حديث حسن صحيح، قال ابن كثير : إسناده صحيح( التفسير ٨/١٢٢ )، وقال الألباني : صحيح( صحيح ابن ماجة ٢/١٤٥ ).
أخرجه الطبري بسنده الحسن عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن يقول : لا يلحقن بأزواجهن غير أولاهم.
قوله تعالى ولا يسرقن قال البخاري : حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها : أن هندا قالت للنبي صلى الله عليه وسلم :" إن أبا سفيان رجل شحيح، فأحتاج أن آخذ من ماله، قال صلى الله عليه وسلم :" خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ".
( الصحيح ١٣/١٨٣-ك الأحكام، ب القضاء على الغائب ح ٧١٨٠ )، ( وصحيح مسلم ٣/١٣٣٨ح١٧١٤-ك الأقضية، ب قضية هند ).
قوله تعالى : ولا يعصينك في معروف... قال مسلم : وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم. جميعا عن أبي معاوية. قال زهير : حدثنا محمد بن حازم. حدثنا عاصم عن حفصة، عن أم عطية. قالت : لما نزلت هذه الآية يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا... ولا يعصينك في معروف قالت : كان منه النياحة. قالت فقلت : يا رسول الله إلا آل فلان فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية فلا بد من أن أسعدهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إلا آل فلان ".
( الصحيح ٢/٦٤٦ح بعد رقم ٩٣٦-ك الجنائز، ب التشدد في النياحة )، وأخرج الترمذي نحوه من حديث أم سلمة الأنصارية، وفيه :"... فأبى عليّ، فأتيته مرارا فأذن لي في قضائهن... " ( السنن ٥/٤١١-٣١٢ ح ٣٣٠ ) وحسنه وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي ح٣٣٠٧ )، وأخرج البخاري بسنده عن ابن عباس في قوله تعالى : ولا يعصينك في معروف قال : إنما هو شرط شرطه الله للنساء. ( الصحيح تفسير سورة الممتحنة ب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ح ٤٨٩٣ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله : ولا يعصينك في معروف يقول : لا ينحن.
آية رقم ١٣
قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور .
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة ... الآية، الكافر لا يرجو لقاء ميته ولا أجره.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور قال : من ثواب الآخرة حين تبين لهم عملهم، وعاينوا النار.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة ... الآية، الكافر لا يرجو لقاء ميته ولا أجره.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله : قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور قال : من ثواب الآخرة حين تبين لهم عملهم، وعاينوا النار.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
12 مقطع من التفسير