تفسير سورة سورة الممتحنة
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
أحكام القرآن
البيهقي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
صديق حسن خان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
أحكام القرآن
الجصَّاص
أحكام القرآن للكيا الهراسي
الكيا الهراسي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير آيات الأحكام للسايس
محمد علي السايس
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
محمد علي الصابوني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
أحكام القرآن
إلكيا الهراسي
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير الشعراوي
الشعراوي
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
إيجاز البيان عن معاني القرآن
أبو القاسم محمود بن أبي الحسن (علي) بن الحسين النيسابورىّ الغزنوي (ت 553 هـ)
الناشر
دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة
الأولى
المحقق
الدكتور حنيف بن حسن القاسمي
نبذة عن الكتاب
- تم دمج المجلدين للتسلسل
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
- أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة
ﰡ
الآيات من ٤ إلى ٧
و «المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١».
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢». وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤».
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢». وقيل «٣» : عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤».
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ صلى الله عليه وسلم
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٢٦.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.
الآيات من ٨ إلى ١٠
على بعض اليمن فلما قبض عليه السّلام أقبل فلقى ذا الحمار «١» مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل على الردة فتلك المودة بعد المعاداة «٢».
٨ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ: خزاعة «٣».
٩ والَّذِينَ قاتَلُوكُمْ: أهل مكة «٤».
١٠ فَامْتَحِنُوهُنَّ استحلفوهن ما خرجن إلّا للإسلام دون بغض الأزواج.
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ حين جاءت سبيعة «٥» الأسلمّية مسلمة بعد الحديبية فجاء زوجها مسافر «٦» فقال: يا محمد قد شرطت لنا ردّ النساء [٩٨/ ب] وطين/ الكتاب لم يجف «٧».
٨ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ: خزاعة «٣».
٩ والَّذِينَ قاتَلُوكُمْ: أهل مكة «٤».
١٠ فَامْتَحِنُوهُنَّ استحلفوهن ما خرجن إلّا للإسلام دون بغض الأزواج.
فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ حين جاءت سبيعة «٥» الأسلمّية مسلمة بعد الحديبية فجاء زوجها مسافر «٦» فقال: يا محمد قد شرطت لنا ردّ النساء [٩٨/ ب] وطين/ الكتاب لم يجف «٧».
(١) هو الأسود العنسي المتنبي واسمه: عبهلة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عنس.
كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: ٤٠٥، ويعرف بذي الحمار من أجل حمار كان له.
ينظر خبر ردته في السيرة لابن هشام: ٢/ ٥٩٩، والطبقات لابن سعد: ٥/ ٥٣٤، وتاريخ الطبري: (٣/ ١٨٤- ١٨٧).
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١١٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن هشام الزهري.
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٢، والدر المنثور: ٨/ ١٣٠.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٣ عن مقاتل، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٧ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٣١، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن مجاهد.
(٥) هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، صحابية جليلة.
ترجمتها في الاستيعاب: ٤/ ١٨٥٩، والإصابة: ٧/ ٦٩٢.
(٦) هو مسافر المخزومي، وقيل إن زوجها كان صيفي بن الراهب.
ينظر الكشاف: ٤/ ٩٢، والكافي الشاف: ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦١، ومفحمات الأقران: ١٩٦.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في سبب نزول هذه الآية وقال: «حكاه الكلبي».
(تفسيره: ٤/ ٢٢٤)، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٨، وقال: «هكذا ذكره البغوي عن ابن عباس بغير سند».
كذا نسبه ابن حزم في الجمهرة: ٤٠٥، ويعرف بذي الحمار من أجل حمار كان له.
ينظر خبر ردته في السيرة لابن هشام: ٢/ ٥٩٩، والطبقات لابن سعد: ٥/ ٥٣٤، وتاريخ الطبري: (٣/ ١٨٤- ١٨٧).
(٢) ورد هذا المعنى في أثر أورده الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ١١٥، وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن ابن هشام الزهري.
وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٢، والدر المنثور: ٨/ ١٣٠.
(٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٣ عن مقاتل، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣١ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٧ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٣١، وعزا إخراجه إلى ابن المنذر عن مجاهد.
(٥) هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، صحابية جليلة.
ترجمتها في الاستيعاب: ٤/ ١٨٥٩، والإصابة: ٧/ ٦٩٢.
(٦) هو مسافر المخزومي، وقيل إن زوجها كان صيفي بن الراهب.
ينظر الكشاف: ٤/ ٩٢، والكافي الشاف: ١٦٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦١، ومفحمات الأقران: ١٩٦.
(٧) ذكر الماوردي هذا القول في سبب نزول هذه الآية وقال: «حكاه الكلبي».
(تفسيره: ٤/ ٢٢٤)، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٨، وقال: «هكذا ذكره البغوي عن ابن عباس بغير سند».
الآيات من ١١ إلى ١٢
وَآتُوهُمْ ما أَنْفَقُوا أي: من المهور ووجب بالشّرط «١»، ثم نسخ.
١١ فَعاقَبْتُمْ: غزوتم بعقب ما يغزونكم فغنمتم «٢»، له معنيان وفيه لغتان «٣» : عاقب وعقّب وأحد المعنيين من المعاقبة المناوبة، والثاني من الإصابة في العاقبة سبيا واغتناما «٤».
١٢ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج «٥».
وَأَرْجُلِهِنَّ ما تلحقه به من الزنا «٦».
١١ فَعاقَبْتُمْ: غزوتم بعقب ما يغزونكم فغنمتم «٢»، له معنيان وفيه لغتان «٣» : عاقب وعقّب وأحد المعنيين من المعاقبة المناوبة، والثاني من الإصابة في العاقبة سبيا واغتناما «٤».
١٢ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ ما تلقطه المرأة بيدها من لقيط فتلحقه بالزوج «٥».
وَأَرْجُلِهِنَّ ما تلحقه به من الزنا «٦».
(١) أي بشرط إرجاع من يفد من الكفار إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أحد شروط صلح الحديبية.
قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٤: «فنسخ الله ردهن من العقد ومنع منه، وأبقاه من الرجال على ما كان، وهذا يدل على أن للنبي ﷺ أن يجتهد برأيه في الأحكام، ولكن لا يقره الله تعالى على خطأ.
وقالت طائفة من أهل العلم: لم يشترط ردهن في العقد لفظا، وإنما أطلق العقد في رد من أسلم، فكان ظاهر العموم اشتماله عليهن مع الرجال، فبين الله خروجهن عن العموم، وفرّق بينهن وبين الرجال لأمرين:
أحدهما: أنهن ذوات فروج يحرمن عليهم.
الثاني: أنهن أرأف قلوبا وأسرع تقلبا منهم» اه-.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٢.
(٣) وهما قراءتان، فَعاقَبْتُمْ وعليها القراء السبعة، و «عقبتم» بتشديد القاف بغير ألف وتنسب هذه القراءة إلى علقمة، والنخعي، والأعرج، والحسن، ومجاهد، وعكرمة.
ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦٩، والبحر المحيط:
٨/ ٢٥٧.
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٨/ ٧٥، ٧٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٦٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٧، والمفردات للراغب: ٣٤٠، واللسان: (١/ ٦١٩ (عقب).
(٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٧٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٤١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس.
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٨. [.....]
قال الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٤: «فنسخ الله ردهن من العقد ومنع منه، وأبقاه من الرجال على ما كان، وهذا يدل على أن للنبي ﷺ أن يجتهد برأيه في الأحكام، ولكن لا يقره الله تعالى على خطأ.
وقالت طائفة من أهل العلم: لم يشترط ردهن في العقد لفظا، وإنما أطلق العقد في رد من أسلم، فكان ظاهر العموم اشتماله عليهن مع الرجال، فبين الله خروجهن عن العموم، وفرّق بينهن وبين الرجال لأمرين:
أحدهما: أنهن ذوات فروج يحرمن عليهم.
الثاني: أنهن أرأف قلوبا وأسرع تقلبا منهم» اه-.
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٢.
(٣) وهما قراءتان، فَعاقَبْتُمْ وعليها القراء السبعة، و «عقبتم» بتشديد القاف بغير ألف وتنسب هذه القراءة إلى علقمة، والنخعي، والأعرج، والحسن، ومجاهد، وعكرمة.
ينظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٤١٦، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٦٩، والبحر المحيط:
٨/ ٢٥٧.
(٤) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٨/ ٧٥، ٧٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٦٠، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٧، والمفردات للراغب: ٣٤٠، واللسان: (١/ ٦١٩ (عقب).
(٥) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٨/ ٧٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ١٤١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس.
(٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢٨. [.....]
آية رقم ١٣
١٣ لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أي: اليهود «١».
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ ممن مات كافرا وصار إلى القبر.
سورة الصف
٤ مَرْصُوصٌ: مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنها رصّ بالرصاص «٢».
١٢ وَأُخْرى تُحِبُّونَها جرّ الموضع عطفا على تِجارَةٍ «٣» أو رفع بتقدير: ولكم تجارة أخرى «٤».
سورة الجمعة
٢ بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهّم الاستعانة بالكتب وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساواته لو أمكنهم.
قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ ممن مات كافرا وصار إلى القبر.
سورة الصف
٤ مَرْصُوصٌ: مكتنز ملتصق بعضه ببعض كأنها رصّ بالرصاص «٢».
١٢ وَأُخْرى تُحِبُّونَها جرّ الموضع عطفا على تِجارَةٍ «٣» أو رفع بتقدير: ولكم تجارة أخرى «٤».
سورة الجمعة
٢ بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ ليوافق ما تقدمت به البشارة، ولئلا يتوهّم الاستعانة بالكتب وليشاكل حال الأمة التي بعث فيها وذلك أقرب إلى مساواته لو أمكنهم.
(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٨١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٣٦.
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٤، وتفسير الطبري: ٢٨/ ٨٦، ومعاني الزجاج:
٥/ ١٦٤، والمفردات للراغب: ١٩٦.
(٣) من قوله تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [آية: ١٠]، وهذا الوجه في إعراب (وأخرى) قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٧٠٨، وإعراب القرآن للنحاس:
(٤/ ٤٢٢، ٤٢٣).
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٥٤، ووصفه النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٤٢٣ بأنه أصح من قول الأخفش، فقال: «يدل على ذلك: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ بالرفع ولم يخفضا، وعلى قول الأخفش الرفع بإضمار مبتدأ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، أي: بالنصر والفتح».
وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٩٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢١.
(٢) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٦٤، وتفسير الطبري: ٢٨/ ٨٦، ومعاني الزجاج:
٥/ ١٦٤، والمفردات للراغب: ١٩٦.
(٣) من قوله تعالى: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ [آية: ١٠]، وهذا الوجه في إعراب (وأخرى) قول الأخفش في معانيه: ٢/ ٧٠٨، وإعراب القرآن للنحاس:
(٤/ ٤٢٢، ٤٢٣).
(٤) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١٥٤، ووصفه النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٤٢٣ بأنه أصح من قول الأخفش، فقال: «يدل على ذلك: نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ بالرفع ولم يخفضا، وعلى قول الأخفش الرفع بإضمار مبتدأ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ، أي: بالنصر والفتح».
وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٩٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٦٦، والتبيان للعكبري:
٢/ ١٢٢١.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
4 مقطع من التفسير