تفسير سورة سورة الكوثر

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ

غريب القرآن

أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ (ت 276 هـ)

المحقق

سعيد اللحام

آية رقم ١
سورة الكوثر «١»
١- الْكَوْثَرَ: الخير الكثير. قال ذلك ابن عباس.
وقال ابن عيينة: «قال عبد الكريم أو أمية: قالت عجوز: قدم فلان بكوثر كثير».
وأحسبه «فوعلا» من الكثرة. وكذلك يقال للغبار- إذا ارتفع وكثر-:
كوثر، قال الهذليّ يذكر الحمار:
يحامي الحقيق إذا ما احتدمن حمحم في كوثر كالجلال
أي في غبار كثير كأنه جلال [السفينة أو الدوابّ].
ويقال: «الكوثر» : نهر في الجنة.
٢- فَصَلِّ لِرَبِّكَ: يوم النحر، وَانْحَرْ: اذبح.
ويقال: «انحر» : رفع يديك بالتكبير إلى نحرك.
٣- إِنَّ شانِئَكَ أي إن مبغضك، هُوَ الْأَبْتَرُ أي لا عقب له.
وكانت قريش قالت: «إن محمدا لا ذكر له، فإذا مات: ذهب ذكره»، فأنزل الله هذا، وأنزل: وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ [سورة الشرح آية:
٤].
(١) هي مكية عند الجمهور.
تقدم القراءة

تم عرض جميع الآيات

1 مقطع من التفسير