معاني «جهنم» من كتب غريب القرآن

عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن

فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ
أي كافيته . وجهنّم: اسم للنار. وقيل:الدّرك الأسفل منها. وقيل: أصله من الجهم وهو الغلظة والكراهة وزيد فيها. وقيل:أصلها أعجميّ وهو كهنام ، وهو محين «7» من جعل فيه سقط اسمه من الدّنيا. وقال صاحب المجمل: جهنّم مشتقّة من قول العرب: بئر جهنّام، أي بعيدة القعر «8» .
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة البقرة — الآية ٢٠٦
فحسبه جهنّم
كافيه جزاءً نار جهنّم
فجزاؤه جهنم
وهو محمول على من قتله مستحلا وقيل نسخت بقوله
تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النساء — الآية ٩٣
نصله جهنّم
نُدخله إياها فيُشوى بها
وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
أي أظهرناها حتى رآها الكافر، يقال: عرضت الشيء: أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر، ومنه:وأعرضت اليمامة واشمخرّت
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الكهف — الآية ١٠٠
حَصَبُ جَهَنَّمَ
وَقُودُهَا، وَحَطَبُهَا.
السراج في بيان غريب القرآن سورة الأنبياء — الآية ٩٨
حَصَبُ جَهَنَّمَ
يعني الحطب بلغة قريش، [و] كلّ شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به. ويقال: حصب جهنّم: حطبها بالحبشية وقوله:«بالحبشية» إن كان أراد أنّ هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد، فهو وجه واه «7» ، أو أراد أنّها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها «8» بها فصارت عربية حينئذ،فذلك وجه، وإلا فليس في القرآن غير العربية. ويقرأ حضب جهنّم بالضّاد المعجمة وهو ما هيّجت به النار وأوقدتها إن أراد بالعربية استعمال العرب فلا شكّ في صحة ما قال: أي ليس فيه إلا ما هو على وفق استعمالهم في أساليب كلامهم. وإن أراد وضعهم فهو محلّ النّزاع، فمن قال: إنّ اللّغات توقيفية أي واضعها هو الله تعالى فيمنع ذلك، وإلا فمذهبان في ثبوت المعرّب فيه والمحقّقون على النّفي، وليس محل الخلاف الأعلام كإبراهيم ونحوه للاتفاق على أن أحد سببي منعه الصّرف العجمة.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة الأنبياء — الآية ٩٨
حصب جهنّم
حطبها ووقودها الذي به تهيَّج
جهنّم يصلونها
يَدْخلونـَـها أو يقاسونَ حَرّها
كلمات القرآن سورة ص — الآية ٥٦
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
قيل الخطاب لمالك وحده. والعرب تأمر الواحد والجمع، كما تأمر الاثنين، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان.وكذلك الرّفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه.
التبيان في تفسير غريب القرآن سورة ق — الآية ٢٤
حسبهم جهنم
كافيهم جهنّم عذابا
لجهنّم حطبا
للنّـار وقودًا

صور ورود الكلمة في المصحف

جَهَنَّمُ ٧٢ لِجَهَنَّمَ ٣ بِجَهَنَّمَ ٢

مِشجَّرُ صحبةِ «جهنم»

اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه

ما أُضيف إلى «جهنم»

الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها

  • طَرِيقَ
  • نَارِ ٩
  • أَبْوَٰبَ ٣
  • حَصَبُ
  • عَذَابَ ٤
  • لِخَزَنَةِ

ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ١. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.

مواضع ورود «جهنم» في القرآن

ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ

غافر — الآية ٧٦

إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ

الزخرف — الآية ٧٤

مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

الجاثية — الآية ١٠

وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا

الفتح — الآية ٦

أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ

ق — الآية ٢٤

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

ق — الآية ٣٠

يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا

الطور — الآية ١٣

هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ

الرحمن — الآية ٤٣

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ

المجادلة — الآية ٨

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

التحريم — الآية ٩

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

الملك — الآية ٦

وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا

الجن — الآية ١٥

إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا

الجن — الآية ٢٣

إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا

النبأ — الآية ٢١

إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ

البروج — الآية ١٠

وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ

الفجر — الآية ٢٣

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ

البينة — الآية ٦

المواضع ٦١–٧٧ من أصل ٧٧.

الموضوعات القرآنية

موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ

هذا اللفظ من أعلام القرآن — تصفَّح جميع الأعلام