( ١ )- الرحمن الرحيم : مما قيل في الفرق بينهما : أن الرحمن يعني المنعم بجلائل النعم، والرحيم المنعم بدقائقها. ومن ذلك أن الرحمن يعني المنعم بنعم عامة تشمل جميع الناس مؤمنين وكفاراً، والرحيم هي خاصة بالمؤمنين. وفي ذلك أن الرحمن لا يطلق إلا على الله عزّ وجلّ في حين أن الرحيم يمكن أن يطلق على الناس مثل عليم وحكيم وحليم وجميل. وعلى كل حال فممّا لا ريب فيه أن هناك فرقاً في اللفظين، وأن هذا ما يفسر حكمة التنزيل في استعمالهما معا.
بسم الله الرحمن الرحيم ١ ( ١ )الحمد لله رب ٢العالمين ( ٢ ) الرحمان الرحيم٣ ( ٣ ) مالك يوم الدين ٤ ( ٤ ) إياك نعبد وإياك نستعين( ٥ ) إهدنا الصراط ٥المستقيم( ٦ ) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين( ٧ ) ( الفاتحة : ١-٧ )
في السورة :
١- تقرير الحمد لله ربّ الأكوان وما فيها من كائنات ومخلوقات.
٢- وتقرير لصفات الرحمة الشاملة لله، وملك يوم الجزاء له وحده.
٣- وخطاب موجّه من عباده إليه كتعليم لهم أن يقولوا إنهم يعبدونه وحده ويستعينون به وحده.
٤- ودعاء موجه منهم إليه كتعليم لهم، بأن يدعوه أن يهديهم الطريق القويم، وهو طريق الذين أنعم عليهم لا طريق الضالين ولا المغضوب عليهم.
بسم الله الرحمن الرحيم ١ ( ١ )الحمد لله رب ٢العالمين ( ٢ ) الرحمان الرحيم٣ ( ٣ ) مالك يوم الدين ٤ ( ٤ ) إياك نعبد وإياك نستعين( ٥ ) إهدنا الصراط ٥المستقيم( ٦ ) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين( ٧ ) ( الفاتحة : ١-٧ )
في السورة :
١- تقرير الحمد لله ربّ الأكوان وما فيها من كائنات ومخلوقات.
٢- وتقرير لصفات الرحمة الشاملة لله، وملك يوم الجزاء له وحده.
٣- وخطاب موجّه من عباده إليه كتعليم لهم أن يقولوا إنهم يعبدونه وحده ويستعينون به وحده.
٤- ودعاء موجه منهم إليه كتعليم لهم، بأن يدعوه أن يهديهم الطريق القويم، وهو طريق الذين أنعم عليهم لا طريق الضالين ولا المغضوب عليهم.
التفسير الحديث
دروزة