ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قُل١ انظُرُواْ : تفكروا، مَاذَا إن كانت استفهامية فانظروا معلق عن العمل، فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، من الصنائع الدالة على وحدته، وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ أي : الرسل أو الإنذارات، عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ في حكم الله تعالى، أي : لا تفيد لهم وبعضهم على أن ما استفهامية إنكارية٢ أي : أي شيء تعني الآيات عنهم ؟

١ ولما بين في الآيات السالفة أن الإيمان لا يحصل إلا بتخليق الله ومشيئته أمر بالنظر والاستدلال في الدلائل حتى ر يتوهم الجبر فقال: "قل انظروا" الآية / كبير..
٢ فيكون ما مفعول تغني بمعنى تدفع نحو "ما أغنى عنه ما له" (المسد: ٢) / ١٢ منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير