ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ؛ معناهُ : إنْ يُردِ اللهُ بك ضُرّاً فلا يقدرُ أحدٌ على دفعِ ذلك الضرر إلا هو، وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ ؛ بنعمةٍ وأمر تُسَرُّ بهِ، فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ ؛ مانعٍ لعطيَّتهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى : يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ ؛ أي يختَصُُّ بالفضلِ مَن يشاءُ، مِنْ عِبَادِهِ على ما توجِّهُ الحكمةُ على ما يستحقُّون بأعمالِهم، وَهُوَ الْغَفُورُ ؛ لذُنوب العبادِ، الرَّحِيمُ ؛ بمَن ماتَ على التوبةِ.

صفحة رقم 320

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية