ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ ؛ معناهُ: إنْ يُردِ اللهُ بك ضُرّاً فلا يقدرُ أحدٌ على دفعِ ذلك الضرر إلا هو.
وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ ؛ بنعمةٍ وأمر تُسَرُّ بهِ.
فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ ؛ مانعٍ لعطيَّتهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَآءُ ؛ أي يختَصُُّ بالفضلِ مَن يشاءُ.
مِنْ عِبَادِهِ على ما توجِّهُ الحكمةُ على ما يستحقُّون بأعمالِهم.
وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ؛ لذُنوب العبادِ.
ٱلرَّحِيمُ ؛ بمَن ماتَ على التوبةِ.

صفحة رقم 1316

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية