ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قَوْله تَعَالَى: وَإِن يمسسك الله بضر فَلَا كاشف لَهُ إِلَّا هُوَ مَعْنَاهُ: إِن يصبك الله بضر، والضر: هُوَ الْخَوْف وَالْمَرَض والجوع وَنَحْوه.
وَقَوله: فَلَا كاشف لَهُ إِلَّا هُوَ أَي: لَا كاشف لذَلِك الضّر إِلَّا الله.
وَقَوله: وَإِن يَرك بِخَير أَي: يصبك بِخَير، وَالْخَيْر: هُوَ الخصب وَالسعَة والعافية وَنَحْوه.
وَقَوله: فَلَا راد لفضله أَي: لَا مَانع لفضله.
قَوْله: يُصِيب بِهِ من يَشَاء من عباده وَهُوَ الغفور الرَّحِيم ظَاهر الْمَعْنى.

صفحة رقم 409

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية