ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ يصبك ببلاء، فَلاَ كَاشِفَ لَهُ يدفعه، إ لاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ بنعمة، فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ الذي أراد بك وإنما لفضله مكان له إشارة إلى أنه متفضل بالخير، يُصَيبُ بِهِ بالخير، مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ لمن تاب أي كان فتعرضوا لرحمته بالتوبة ولا تيأسوا من غفرانه بالمعصية.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير