ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

قوله تعالى : وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا رادّ لفضله... الآية [ يونس : ١٠٧ ].
إن قلتَ : لم ذكر المسّ في الضرّ، والإرادة في الخير ؟   !
قلتُ : لاستعمال كل من المسّ، والإرادة، في كل من الضرّ والخير( ١ )، وأنه لا مزيل لما يصيب به منهما، ولا رادّ لما يريده فيهما، فأوجز الكلام بأن ذكر المسّ في أحدهما، والإرادة في الآخر، ليدلّ بما ذكر على ما لم يُذْكر، مع أنه قد ذكر المسّ فيهما في سورة الأنعام( ٢ ).

١ - المسّ: يدلّ على أدنى شيء من المكروه، أي ولو كان قليلا، وأما الإرادة والإصابة فتدلّ على الإحاطة التي تشمل الإنسان..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير﴾ الأنعام: ١٧..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير